]]>
خواطر :
\" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . 

مَنْطِقُ الحِمارٍ !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-01-13 ، الوقت: 15:32:13
  • تقييم المقالة:

 

 

الحِمارُ مثل باقي الحيوانات ، يعيش وِفْقَ طبيعته الخاصة ، وغريزته المُركَّبةِ ؛ لا يفَكِّرُ ، ولا يُمَيِّزُ ، مثْلَ سَيِّدِهِ الإنسان . واسْمُهُ كباقي أسماء الحيوانات لا يدُلُّ على سُلوكٍ مُعيَّنٍ ، أو على خَليقةٍ مُكْتَسَبَةٍ ، مثل كلِّ أسْماءِ الحيوانات الأخرى . ولا فرق بينه وبين القِرْد ، والثَّعلب ، والجَمَل ، والدِّيك ، والسَّمكة ... فكلُّها مخْلوقاتٌ غيْرُ عاقلةٍ . ولكن لأننا لا نُحْسِنُ ـ نحن مَعْشرَ البشر ـ الفَهْمَ ، أو أننا نَفْهمُ ما هو غير حقيقي ، نعتقد أنه يَدلُّ على الغباءِ ، فَنَصِفُ أَيَّ شخْصٍ يَظْهَرُ منه الغباءُ في الكلام أو التَّصرُّفِ ، بـِ « حِمار » ؛ وهذا نوْعٌ من الغباءِ يعودُ إلينا نحن ، وليس إلى الحِمارِ !!..  

كما أنه ظُلْمٌ منَّا للحيوانِ البريءِ أيضاً ..

وفي حكايةٍ طريفةٍ ، جرتْ للكاتب والشاعر المرِحِ كامل الشناوي (1965/1908) ، ذكر أنه في مُباراةٍ دخلها في بداية التحاقه بالعمل الصحفي ، طلبت اللَّجْنةُ من المتبارين أن يكتبوا أذْكى تعليق ، عن صورة ضَمَّتْ توفيق الحكيم (1987/1898) ، وحمارَه ، فَعلَّقَ الشاعر ، وكتب :

أَيٌّ مِنْهما توفيق الحكيم ؟!

فكان أحسن تعليق في المباراة !!

وكانت أجْملَ دعابةٍ أَرْسلَها لتوفيق الحكيم وحمارِه !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق