]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعبة الحب؟!

بواسطة: سحر فوزى  |  بتاريخ: 2013-01-13 ، الوقت: 10:24:07
  • تقييم المقالة:


 

لعبة الحب؟!

أنت طالق.. طالق.. طالق...أخيرا سمعتها.. أيام وشهور ضاعت من عمرها فى إنتظار سماعها..الآن فقط شعرت أنها تحررت من عبوديته لها طوال الأعوام التى قضتها فى معتقل الزوجية...حدثت نفسها فى سعادة : الآن سأحلق فى عالم الحرية، بلا عودة ...فاليوم يمكننى الإرتباط بالإنسان الوحيد الذى يفهمنى ويقدرنى....قابلته للمرة الأولى فى حياتها، فكل ماكان بينهما مجرد تبادل آراء على الشات ، مع بعض كلمات الإعجاب التى داعبت خيالها المتعطش لكلمات الحب و الإعجاب، بعد أيام عجاف، قضتها فى الحرمان..لم تمر سوى أياما قليلة على زواجهما.. إلا وبدأ رحلة البحث عن من تفهمه من جديد، وبنفس الطريقة التى أوقعها بها فى شباكه.. وعندما واجهته رد فى ضجر: لقد إختلفت كثيرا عن الصورة التى رسمتها لك فى خيالى.. أنت طالق.. طالق.. طالق...عادت إلى بيت زوجها.. أخبرها جيرانها أنه أخذ أبناءها، ورحل هربا من كلام الناس..سارت بخطى متثاقلة ، فى شوارع مظلمة، تصحبها صدمتها فى الإنسان الذى ضحت من أجله بأمومتها .. إختلطت دموعها بالحسرة والندم..تاهت فى ليل بهيم خلت سماؤه من القمر والنجوم ..أغلقت جميع الأبواب فى وجهها ..حاولت العبور إلى بر الأمان ، لكنها سقطت فى بركة من الوحل غمرتها حتى عنقها..وفجأة شعرت بيد تربت على كتفها....إستيقظت من نومها لتجد زوجها وأبناءها ملتفين حولها ...كل سنه وأنت طيبة يا ماما.. اليوم هو عيد زواجك أنت وبابا ...ضمتهم بقوة إلى أحضانها... وحمدت ربها على أن ما حدث لها لم يكن سوى حلما مزعجا ....عزمت بعد أن رأته على ألا تعود، وتلعب  لعبة الحب من جديد ؟!!

                          بقلم /سحر فوزى /كاتبة وقاصة /مصرية /13/1/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق