]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألانتخابات الاسرائيلية بين تكريس الاحتلال وطمس الهوية العربية !!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-01-13 ، الوقت: 00:45:17
  • تقييم المقالة:

قبل سنوات كانت عناوينالصحف العربية  مسلطة بدرجة كبيرة على سيناريوهات العملية الانتخابية الاسرائيلية ! اما بهذا الوقت بالذات فيبدوا ان المشهد الاسرائيلي غائب حتى عن الكثير من كتاب الصحف من سياسيين او من مهتمين بالشان الصهيوني الاسرائيلي ! وما يهمنا نحن كعرب  هو استخلاص العبر من الصراع المحتدم هناك حول مغازي واهداف المرشحين  الذين يشكلون هياكل الاحزاب الرئيسية باسرائيل ! فالصهيونية العالمية والوكالات اليهودية التي تسعى بكل ما اوتيت من قوة من وصول الفئات والاحزاب اليمينية المتطرفة لسدة الحكم  والسيطرة على الكنيست الاسرائيلي  انما يقدم لنا كعرب الانموذج المميز لطبيعة  الواجب الحقيقي لهدف العملية الانتخابية !!!  فالتنافس هناك مشتعل بين دعاة الحرب والعنصرية وبين مايسمون بالاحزاب المعتدلة التي ترى صورة اسرائيل بمقياس يجمع بين القوة والاعتدال !!! فتنافس المرشحين هناك من خلال احزابهم  يحاولون تقديم صورة واضحة للناخب حول مستقبل الكيان الصهيوني بعد الانتخابات من خلال وصولهم للسلطة وللاغلبية بالكنيست !!! وعند التمعن بطروحات رؤساء الاحزاب يلاحظ ان خدمة المواطن الاسرائيلي  والتشبث بالارض المحتلة(فلسطين)  هي العمود الفقري للبرامج الانتخابية !!  فالانقسام القائم هناك منذ  سنوات حول الية ادارة مستقبل البلاد يحظى باهمية كبيرة لدى الناخب الاسرائيلي ! والخيارات لدية مفتوحة باستمرار لانه مقتنع بان جميع الخيارات الانتخابية متاحة ! لايمانه بروح الانتماء الحقيقي لدى الاحزاب والتكتلات المتنافسة على الحكم !!! فعندما نتحدث عن اليمين المتطرف او حزب اليكود  او اسرائيل بيتنا او البيت اليهودي  فنلاحظ ان هذه القائمة الموحدة  تتحدث بشعارات ملئى بالعنصرية وتكريس الاحتلال ونبذ الهوية العربية!!!(فالتطرف  الاسرائيلي بات واضحاً لكل ذي بصر وبصيرة حيث يظهر جلياً في تصريحات مسؤولي الأحزاباليسارية واليمينية والتي ارتدت جميعها ثوب التطرف لتتحدث عن أن المسجد الأقصىوالقدس جزء من الكيان الاسرائيلي ويتبعه تسابق نحو تدنيس المسجد الأقصى عبرالاقتحامات المتواصلة من قبل بعض المتطرفين الطامعين في الحصول على أصوات المتطرفينالدينيين اليهود بالاضافة الى إعلان المرشحين عن دعمهم  لبناء المزيد من المستوطناتورفض أوامر جيش الاحتلال بشأن إخلاء بعض البؤر الاستيطانية العشوائية مما يعني أنكافة الأحزاب في الكيان الصهيوني تستخدم معاداة الفلسطينيين وتدنيس المسجد الأقصىوتكثيف الاستيطان في الحملات الانتخابية لاستمالة أصوات الناخبين الاسرائيليينولاسيما المتطرفين منهم)‏وعندما نتحدث عن باقي الاحزاب المتنافسة  للوصول للكنيست مثل حزب العمل وحزب الحركة وشاس وغيرها من الاحزاب العربية  رغم انها بالنهاية مكرسة لخدمة الكيان الاسرائيلي الا اننا نلاحظ انها تشترك بالفحوى العام وهو استشراق مستقبل الدولة الصهيونية ولكن باسلوب مختلف! الا ان التطرف واستملاك الارض وتضييع الهوية العربية هناك هي السمة الموحدة لدى الاحزاب المتنافسة على الانتخابات القادمة هناك!!!!( مما سبق نستنتج أن المزادالانتخابي الاسرائيلي لم يخرج عن دائرة أجندات العدوان والتطرف والغلو و العنصريةوذلك في محاولة من كافة الأحزاب الاسرائيلية لكسب المزيد من أصوات المستوطنين ولذلكأياً كان رئيس الحكومة الاسرائيلية المقبل نتنياهو المرشح حسب استطلاعات الرأيللحصول على نسبة كبيرة من الأصوات أو غيره فإننا أمام سياسة اسرائيلية مستقبلية لننكون أحسن حالاً من السياسة الحالية القائمة على القتل والعدوان والاستيطان ومصادرةالمزيد من الأراضي الفلسطينية وعدم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفيمقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بالإضافة إلىقرع طبول الحرب في المنطقة واشاعة جو من التوتر وعدم الاستقرار وهذا يتطلب منالمراهنين على تغيير في سياسة العدو إعادة حساباتهم الخاطئة وكما يتطلب من جميعفصائل المقاومة الفلسطينية التنبه لخطورة المرحلة التالية الانتخابات الاسرائيليةوالعمل على توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات التي تفرضها نتائج تشكيلالحكومة الاسرائيلية الجديدة التي تحمل معها مزيداً من التطرف والمخططات العدوانية)!!!!!!!! 

 

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق