]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مواسم اللقاء

بواسطة: Ikram Ben Hmida  |  بتاريخ: 2011-08-30 ، الوقت: 20:51:06
  • تقييم المقالة:

تعيد تفاصيل اللقاء بينهما ...هو مزيج من الألم والأمل,من الحزن والفرح...لقاء يأس بمتعة النسيم الذي يلامس الأرواح السامية...نشوةالحب تراقص أضلع الفؤاد,تنظر له و تتبع خطاه و توافقه كل الكلام و الأمور...تقبل رجولته الشرقية في صمت و قمة إدراك بأن هذه الرجولة هي مصدر كل الحنان الآدمي فيه...هو رجل معه تحس بأمان كبير لم تمنحه لرجل من قبل...لم تعد تر من الرجال الذين حولها سواه و قلبه يتمنع و يخاف إدراك ذروة الحب المشترك...تعرف جيدا خوفه من ماهية الأنثى التي كانت يوما ما في حياته ترمز إلى عوالم قست عليه ...نعم تمارس كل أدوار الأنثى معه ألغت كل القسوة والعناد والقوة لأنها تعرف جيدا كيف تشكلت الوحدة داخل كليهما فهما متشابهان و مرا بنفس الظروف... يجمعهما القدر صدفة وهما على قارعة الإنتظار...إنتظار زمن ينصف تعب السنين و إنتظارات طفلين بعين مثالية لا حدود لها... وتوحدهما تلك الأحلام التي لا تنته...كلما ألغت أنانيتها أصر أن يكون أنانيا أكثر وهو لا يدرك...ولكنها تحب هذه الروح التي تجمعهما... هو لا يصدق كرم الأنثى ربما ولكنها تتنفسه في رئتيها بكل فرح...هو دمعتها وهي إبتسامته...قررت أن تمارس كل أدوار الأنثى معه هي تعتن به كجزء منها... تعرف أنه سعيدبذلك ... في صمته وثلجه و بعض من الكلمات يكون دفءه أبرز الأمور التي تعشقها...هو هكذا و هي هكذا ولكنهما يكتملان ليكون الحنان العذب صفة كل اللقاء بدون
منازع...ما أجملها و أطيبها و ما أصدقه وما أقو الرجولة الحنونة التي فيه... هي تحبه على طريقتها و هو يحنو عليها بطريقته ويعاملها بفلسفته...
 هي فقط عين المودة التي تقول كل الأمور...
 عنهما...


بقلمي إكرام بن حميدة
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق