]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملاكي

بواسطة: ahmad  |  بتاريخ: 2011-08-30 ، الوقت: 17:11:59
  • تقييم المقالة:
ملاكي   عندما كنت صغيراً كان هناك ملاكاً طاهراً ينتظرني كلما اغمت عيناي ينتظرني كلما يأتي الليل كان دائماً يهمس في اذني كان دائماً يدخل في احلامي كان دائماً ينتظر مني  ان لا اتركه وحيداً كان دائماً يتواجد معي   عندما كنت صغيراً كان هناك ملاكاً طاهراً يتكلم معي في كل ليلة يتكلم معي في كل حلم كنت افهمه ويفهمني كان دائماً ينتظر مني امالاً كبيرة كان دائماً يريني الحقيقة كان دائماً يتواجد معي   عندما كبرت وسيطرة على كل احلامي عندما اصحبت شخصاً مسيطراً عندما قولت له اذهب لا اريد حقيقتك ارادت ان اصبح لوحدي ارادت ان اكون قوياً ارادت ان يختفي من حياتي اعتقدت انه ضعيف ليحميني اعتقدت انه يحتاجني للبقاء ولكن كنت الحقيقة عكس ذلك كل ما كان لي قد دمر وبعدها اصحبت بلا فائدة في هذه الحياة انه كان ايماني انه كان ارداتي اني تخليت عن نفسي الى الابد
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-08-31
    اخي أحمد باركك الله.

    لا يتخلى المرء عن إيمانه مهما كان ,, هو بداخلة ,, وسيبقى للابد ,,
    ولكن ,, هناك فترة مخاصمة بينك وبين ذاتك الروحانيه.
    شيء ما يجذبك الى حيثما تلمسه يداك فهو يرغب بكل شيء محسوس فلا يشعر بقيمة الشفافية الا تلك الروح بداخلنا.
    لهذا كلما كانت اأشياءنا المحسوسه , لا اهمية لها عندنا , سنرتقي بتلك الذات الروحانيه , لنرى الحقائق بشكل آخر.
    كلماتك لها أبعاد إيمانية تدل على مشاعرك الراقيه.
    سلمتم اخي من كل ضيق وفرجها عليكم.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق