]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الإخوان يصنعون دولتهم . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-01-11 ، الوقت: 18:03:55
  • تقييم المقالة:

بعد ثورة 52 التي قادها الضباط الأحرار  استبدل النظام الملكي بالنظام الجمهوري , وهو النظام الذي استمر منذ تاريخ الثورة 23 يوليو 52 وحتي 11 فبراير 2012 تاريخ تخلي الرئيس مبارك عن الحكم انتهي هذا النظام ليبدأ نظام حكم جديد وهو جمهوري ايضا ولكن يضاف اليه كلمة اخواني ليصبح جمهوري اخواني هذا النظام الذي بدأ يوم ان تولي محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين الحكم فما هو الفارق بين النظام الجمهوري والنظام الجمهور الاخواني ؟

لاشك ان هناك فارق كبير بين النظامين ففي ظل النظام الجمهوري الذي جاء بعد ثورة 52 لم يكن هناك جماعة تؤمن بفكر معين وتفرضه علي باقي الشعب الذي عليه ان ينساق خلف ما تدعو اليه وما تؤمن به , في ظل النظام الجمهوري كانت مصلحة مصر  مقدمة علي  ما سواها لكن في ظل النظام الجمهوري الاخواني سيكون الامر مختلف فعلي مصر ان تسير في الطريق الذي يخدم مصلحة الجماعة و يرسخ افكارها وليس العكس ايضا كانت جميع المؤسسات تدين بالولاء للوطن والشعب اما في ظل الحكم الاخواني فالولاء الاول والاخير للجماعة . اذا هو نظام الهدف منه ترسيخ مبادئ وافكار جماعة والسير في الطريق الذي يخدم تلك الافكار ويحقق مصلحة الجماعة ولانه كذلك كان لابد ان يكون هناك اليات لترسيخ هذا النظام فما هي تلك الاليات ؟

اولا كان لابد من القضاء علي المؤسسات الموجودة في ظل النظام الجمهوري السابق واستبدالها باخري تدين بالولاء للجماعة وافكارها ولان هذا الامر يبدو صعبا لرسوخ هذه المؤسسات وصلابتها ممثلة في الجيش والشرطة واجهزة المخابرات فبدأت الجماعة بعمل مؤسسات بديلة توليها بالرعاية والاهتمام لتسحب البساط من تحت اقدام المؤسسات القديمة وتحل محلها شئيا فشئيا ولكن ما خطورة ذلك ؟

الخطورة تتضح عندما نقارن بين ما حدث وقت احداث 25 يناير من مؤسسة كمؤسسة الجيش مثلا وبين ما يمكن ان يحدث اذا تكررت تلك الاحداث في ظل تواجد تلك الاجهزة التي تدين بالولاء للجماعة وليس للوطن فرغم وطنية الرئيس مبارك وحبه لمصر ورغم انه القائد الاعلي للقوات المسلحة الا ان الجيش انحاز للشعب بما فيهم الرئيس مبارك نفسه لانه القائد الاعلي للقوات المسلحة لكن هذا لن يحدث من مؤسسات تدين بالولاء للجماعة فسوف تكون مصلحة الجماعة هي المقدمة علي ما سواها لان تلك المؤسسات ستؤسس وفقا مبادئ تلك الجماعة وافكارها وبالتالي لا وقوف مع الشعب لانه في هذه الحالة يكون خارجا عن الجماعة حق عليه القتل وهذه ليست الخطوة الوحيدة في الامر ولكن هناك ما هو اكثر من ذلك من السهل علينا ان ندركه من خلال ما نراه ونشاهده من تلك الجماعة التي لم تستمر في الحكم سوي لعده شهور . اذا ما الحل ؟

هما خياران لا ثالث لهما اما الرضوح والاستسلام لما يحدث والقبول بالحكم  الاخواني بكل ما يمثله من خطوره علي الوطن والشعب واما التصدي لهم والقضاء علي هذا النظام في المهد قبل ان يقضي هو علي الوطن والخياران مطروحان امام الشعب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-13
    الصديقة العزيزة / سلوى . . أذكركِ بأننى قد طرحت عليكِ بالأمس فكرة ، ولم تردى عليها .        تحياتى .
  • عرفان | 2013-01-11
    السلام عليكم
    عجبا لكم ايها العلمانيون تتشدقون بالدمقراطية وعندما تفرز الإنتخبات مالا يحلو لكم تسخطون عليها.
    اليس الشعب هو الذي يقرر ماريد اذا فالنحتكم الى الصناديق ونترك الحرية للشعب اليست هذه هي الدمقراطية.
    هما خياران لا ثالث لهما اما الرضوح والاستسلام لما يحدث والقبول بالحكم  الاخواني بكل ما يمثله من خطوره علي الوطن والشعب واما التصدي لهم والقضاء علي هذا النظام في المهد قبل ان يقضي هو علي الوطن والخياران مطروحان امام الشعب .
    يا للعجب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق