]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اجيال تبنى العقيدة واجيال تلهث خلف الارض

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-08-30 ، الوقت: 00:42:12
  • تقييم المقالة:

للاسف الشديد عاشت اجيال كثيرة كل شغلها الشاغل الحفاظ على الارض رغم ان مانحن فيه يمثل قطعة ارض صغيرة جدا فعدد المجرات بعدد الجينات الوراثية بالانسان وهذا اعلى ما يستطيع ان يصل اليه غير المؤمن اما المؤمن فعن طريق الكتب السماوية والعبادات يستطيع بأذن الله تعالى ان يعرف ويصل الى اعداد هائلة من المجرات تتخطى بكثير مايصل اليه غير المؤمن ورغم هذا الا انه للاسف نجح اعداء العقيدة واقصد بالعقيدة كل من يرفع راية التوحيد لااله الا الله  سواء كان يعتنق القران او الزبور او الانجيل فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيما معناه ان الانبياء دينهم واحد وامهاتهم مختلفين او متفرقين وللاسف نجح اعداء العقيدة ان يجعلوا الموحديين يلهثون وراء قطعة الارض ليحافظوا عليها وجعلوهم ينسون مهمتهم الكبرى التى اساسا نحن كموحدين موجودون فى هذه الارض لاجلها وهى نشر راية لا اله الا الله وبهذا النسيان سادت النظم الارضية الفاشلة والافكار الهابطة على المجتمعات فأصبحنا نرى من يعبد الصنم والاسباب والشيطان والمادة والجرزان وغيرها فكما يأمرنا الله بالحفاظ على الارض امرنا قبلها بالحفاظ على العقيدة والكتب السماوية جميعها ولا صحاب النعرات الكاذبة من القوميين او غيرهم هذه المفاجأة فالاسلام لا يهتم بالقوميات والاراضى انما الارض كلها مسجدا لله تعالى والدليل قول الله تعالى فى سورة ابراهيم مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها فى السماء لم يقل الله تعالى اصلها او حتى فرعها فى الارض انما قالها عن الشجرة الخبيثة وانما جعل الله تعالى اساس هذه الشجرة هى الثبات الذى من المستحيل ان يأتى الا بالعقيدة فلنترك هذه النعرات الكاذبة ونتوحد كموحدين واصحاب كتب سماوية وننشر لا اله الا الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يتخذ ولد ولم يكن له شريك فى الملك و الذى ليس كمثله شى فى الارض ولافى السماء وهو السميع العليم  وسؤالى للقارئ كم يبلغ عدد الموحدين فى الارض .


تأليف شخصى والمصادر الوحيدة القران والسنة

  • طيف امرأه | 2011-08-31
    اخي نبيل حفظك المولى.

    نص فاخر , وتحليل راق , لقد كانت افكارك بحق فطرية , وهي تلك الفطرة التى وضعها الله في عباده , واستخلفهن بالارض لاجلها.
    وانا بحق معك في كل ما قلته , لندع كل تلك الفرقات , والتضليلات , وتلك الآفات التي روجوها بنا فأصبحنا كالجاهلين , نرسم وننحت أصناما لها منادين.
    لنكن بحق موحدين لله آخذين بما انزله الله على رسوله الحبيب , وقائمين بمنهاجه , ووقدوتنا الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم , وصحابته الغر الميامين.
    سلمتم من كل شر.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق