]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

تساؤلات.....

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-11 ، الوقت: 06:07:08
  • تقييم المقالة:

 ان التحولات في المنطقة وحراك المجتمع باطيافه نحو التحرر من قهريات العصب السلطوية ماهو الا بحث عن صوت الأعتراض او تفكيرا بدون خوف في مصير الشعوب التي غلبت بانظمة مستبدة محكومة بقبضة امنية تعلو على عدالة المساواة  لمادا قامت شعوب المنطقةوهل ما يسمى انتفاضة المغلوبين المسحوقين هي حقا اندفاعات عفوية لأسقاط طغمات الفساد والأحتكار ؟ وما دفع بالشعوب الى السكوت هدا الدهر على الممارسات السلبية واختراقات للقانون العام وانتهاك القيم الأنسانية من اعتقال وتعذيب الى تصفيات وصعود الأقطاعيون الى كواليس الحكم والأحتكام في السياسة واعتبارها مكسبا توريثيا وملكي .كما يحدث في دول الخليج التي تبقى السياسة حكرا على اولياء العهد والنظام مؤسسة عائلية ولمادا فشل حسني مبارك في توريث العرش ؟وهل نتناسى التغيرات الدولية والنهب الأمبريالي للسطو على موارد وخيرات الشعوب ؟ لمادا احدات المنطقة العربية بؤرة توتر بعد اضعاف جبهة العراق واحتواء المنطقة الخليجية بالرعاية الأمريكية البريطانية ؟ان بدأ التفكير في المنطقة ليس وليد الأنية بل ان هدا الضعف والتبعية للغرب ماهو الا نتاج حملة من التبشير لأختراق المنطقة منذ زرع اسرائيل في المنطقة وبحت اسرائيل على حدود امنية ...ومع بروز ازمة اقتصادية عالمية مفبركة ونقص  السيولة الأمريكية وصعود الأسياويين كقوة دولية اعطى امريكا بمخابراتها والأنظمة الموالية لها ببدأ عملية استباقية لمناورة الأسياويين ولا ننسى مكاتب الأستشارات والملاحق التقافية التي تؤسس لأنهيار الفكر والثقافة العربية بضخ كم هائل من الأفكار الأنهزامية كنهاية التاريخ والعولمة والآمنتمي وافكار الشدود الجنسي والمثليات وتدكير المونت واخراج الوعي الى منطقة الولاءات النفعية ..كل هدا يدفع بفكرة المؤامرة على المنطقة لتتحول الى وعي الراهنية ..ان مند اجتياح العراق والسناريو الأمريكي بدعم المعارضة السلبية في المنفى يثمر اختراقات زعزعت امن المنطقة وسقوط العراق وسقوط القذافي يوحي بشكل كبير حجم الولااءات للمعارضة التي اعدت على نار هادئة..باحدات بعبع ايران وخطر الشيعة واحتمال حروب سنية شيعية مع نبوءة مزيفة بقتال الفرس ودفع تركيا لتبدو كراعي ومحب للمسلمين ...انها اسئلة  اشكالية علينا ان ندفع بها الى تفكير جاد ومستنير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق