]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار شيق وصريح مع نسيمة بولوفة

بواسطة: بوفولة  |  بتاريخ: 2013-01-10 ، الوقت: 10:08:19
  • تقييم المقالة:
Statut Photo Lieu Évènement marquant   Quoi de neuf, Abdellah ?     Activité récente Abdellah aime Dr. Arafat Shoukri. Abdellah est désormais ami avec Moh Yagoubi et 5 autres personnes. .   حوار شيق وصريح مع الكاتبة الواعدة نسيمة بولوفة
الحوار مع نسيمة بولوفة حوار ممتع وشيق... هي نمودج لامرأة مثقفة ثقافة متنوعة وفاهمة لواقعها وما يدور في مجتمعها لكنها لا تودان تلج عالم السياسة فهي تؤمن بالعمل الثقافي الدي يدوم وما سواه فإلى زوال نقول هدا الكلام لنؤكد ما يجري في مؤسساتنا الثقافية وفي البرلمان ومجلس الأمة من مآسي


فعوض ان نجدمن النساء من هن قادرات... نجد ما يعرفه الجزائريون من وجوه لا تشرفنا باي حال من الاحوال... ولأننا لا نحب الحقرة التي حاربناها من زمن بعيدمد ان باشرنا عملنا في القسم الثقافي لجريدة المساء وكان يشرف عليه آنداك الاخ محمد الصالح حرزالله وفيه الاخ المرحوم عمر أورتيلان وزكية بوزناد وسليمة بوعسيلة والطاهر يحياوي ومحمد بوازد
ية فقد آثرنا ان نقترب منها لما لمسناه من استقامتها واستماتتها في الدفاع عما تؤمن به بدون مجاملة أو انكسار ... هي نمودج للمرأة الجزائرية الاصيلة والمتفتحة في آ
،ن... نحن نعتقد دلك دون مواربة... نحن هنا نسعى بكل ما اوتينا من جهد لفك الحصار على كل محقور وخاصة إدا كانت امرأة سلاحنا قلم على السفود لا يلين... نسيمة انت واعدة واصلي وإلى الحوار

س 1-ما هي القصة التي كان لها في نفسك تأثر خاص؟
ج 1-هل تقصد من القصص التي كتبتها؟ سأقول الحاجز الآخر من أحب القصص لنفسي، و أقربها لروحي، مر زمن على كتابتها ولم يتبدل شيء، لاتزال الحواجز كثيرة، عديدة و شاهقة العلو، و الغريب أن الأشخاص أنفسهم الذين عانوا من الحواجز يصنعونها الآن، بأكثر قسوة و وحشية، للأسف مهما كنت موهوبا، مجدا، و متفوقا في هذا الوطن ستكثر الحواجز من حولك لتمنعك من التحرك و لو بفكرة تنير الظلام الذي نتخبط فيه ، و لتبقى على الهامش كمتفرج بليد، لانك لست من القبيلة، و لا تنتمي لشلة الأصحاب و الأحباب

س 2-عبارة حلم تتردد كثيرا في كتاباتك؟
ج 2-أنا انسانة حالمة بامتياز، في كثير من المرات أحس أني نزلت لتوي من كوكبي الآخر لأصطدم بهذا العالم القاسي و المتوحش، أحمد الله العظيم أنه منحنا ملكة الحلم، لننعش أنفسنا و نلون بياض كل هذا السواد الموجع، يحدث أن يستثمر الكاتب أحلامه ليكتب عنها، كملهمة حتى لو كانت كوابيس، أذكر هنا ماري شيلي، التي أبدعت شخصية فرانك شتاين، يتردد أن كابوسا مريعا زارها في المنام، تخلصت من خوفها ذاك في روايتها الخالدة، وقد يكون الحلم هو الملاذ الذي يخلصنا من كوابيس يومياتنا المريعة

س3-الا تعتقدين أن الأطفال يدفعون ثمن عمل المرأة؟
ج3-عفوا لكن رأيي قد يوصف بالبدائي، أنا ضد عمل المرأة في حال وجود أطفال، لأن تربيتهم أهم و أقدس من أي عمل، طبعا في حال توفر المال، ان لم تجد المرأة الزوج المعيل لا خيارلها يتوجب عليها العمل. وان توفر المعيل فالبيت و الأبناء أولى، لاحظت أن بعض الأولياء يهتمون فقط بالمادة يجرون وراء المال، و يتركون تربية الأطفال للمربية التي لا تعوض دور الأبوين أبدا، قلما يلتقون بأولادهم، فمن يلقن الأخلاق و من يعلم و يزرع المباديء الحميدة؟ سابقا كانت المرأة أمية ماكثة بالبيت لكن متفرغة لأبنائها و واعية بخطورة دورها الذي لعبته أحسن دور، فأنشأت جيلا محبا و طاهرا، أما الآن ماذا حصل؟ كالنار التي أنجبت رمادا، زرعت نساء متعلمات جيلا فاسدا، طبعا لا يجوز التعميم، هناك المرأة العاملة المنظمة القادرة على أن تعطي لكل ذي حق حقه، تعمل كالنحلة ليل نهار لكي لا تضيع حياة أسرتها، و في الآن ذاته تبقى ناجحة في وظيفتها
- س 4-هل تضعين نفسك ضمن إطار ما يعرف بالأدب النسائي
ج 4-هذه التفرقة لا تعجبني، أنا كاتبة باهتمام انساني سواء كان رجلا أم امرأة ، ربما الحساسية في الكتابة تختلف لن أقول من جنس إلى آخر بل من شخص إلى آخر، أنا ضد التمييز العنصري، و الجنسي، أعترف و أقر أن الرجال قوامين على النساء، أما الكتابة هي كتابة لا تنقسم إلى ذكورة و أنوثة، في مرات و بحكم طبيعة الظروف المعيشية قد يتفرغ الرجل للكتابة و يأخذها مأخذ الجد أكثر لتوفر الوقت، أما الكاتبة و لأنها امرأة قد تتشتت قليلا في عدة ميادين

- س 5-هل تعتقد نسيمة بولوفة أن المرأة أثبتت وجودها في الإنتاج الأدبي ؟
ج 5-أجل هناك كاتبات متميزات في العالم، ربما بصورة أقل في العالم العربي، و بصورة أقل في الجزائر، مثلما الكتابة صعبة على الرجل هي أصعب أكثر على المرأة قبل أن تخوض معركة الكتابة تخوض معركة التمييز و التفرقة، للأسف الجزائر لا تصنع نجوما، و الشخص الذي يريد أن ينجح و يبرز عليه أن يشتري شهادة ميلاده من دولة أجنبية، ليعترف به فيما بعد الوطن، عملت سابقا بدار للشباب و كنت ألتقي يوميا بالمئات من الموهوبين و الموهوبات، يتساءلون و يطلبون فرصة للظهور، أين هم الآن؟ و أين هي الفرصة؟ لا أحد يهتم بأي أحد، قلما تجد من يرسل لك المصعد، و من يصعد إما يضع العراقيل لغيره، أو لا يبالي بهم
س 6-ما هي شخصية المرأة في قصصك؟
ج 6-المرأة في كتاباتي هي تلك التي تبدو لأول وهلة هشة، أرق نسمة قد تدمرها ليتضح فيما بعد أنها عنيدة و مصرة متحولة إلى الاعصار الذي يجرف كل ما يمر أمامه، و بما أنني أحب التنويع أجد أيضا المرأة الأخرى التي نلتقي بها يوميا في حياتنا. المجتمع هو المصدر الأول و الذخيرة الأساسية في معركة الكتابة، أنا لا أكتب عن المرأة فقط بل الرجل أيضا، أجد متعة كبيرة في الاختباء تحت جلده لأجسد شخصيته
- س 7-ورايك في السينما الجزائرية ؟
ج 7-السنما الجزائرية وصلت للمجد سابقا، أما الآن هي تحاول الخروج من تعثرها، هي تحتاج لأموال ضخمة و في حال عدم توفرها يبرز العمل ضئيلا، على الدولة أن تعاود اهتمامها بها. كما نحن بأمس الحاجة لأشخاص يستثمرون في هذا الميدان، من غير الرياضة لا غني يستثمر في هذا الفن الخطير، ثم لابد ان تتبدل الذهنيات مللنا من فكرة" أنا وحدي نضوي لبلاد" بأن يقوم المنتج بالاخراج، كتابة السناريو، التركيب، يجسد كل الأدورا يحسب أنه وحده سيصنع الفيلم ، و إلا سنظل في المستنقع لأن السينما عمل جماعي متعدد
- س 8-هل تنوين الكتابة للسينما ؟ ما هو موقفك من المسرح؟
ج 8-حلم حياتي أن أعمل بالسينما، بعد حصولي على البكالوريا تمنيت الانتماء لمعهد السينما و التخصص في كتابة السيناريو، لم يتحقق الحلم، درست الأدب العربي، ليس يعيدا كثيرا هذا الميدان عن ذاك، في الوقت الحالي كتبت عدة سيناريوهات، استمتعت قطعا بكتابتها، أنا أنتظر المنتج الذي يقبل أن يحول الحلم إلى حقيقة، بأن يتحول السيناريو من الورق إلى مشروع مجسد على الشاشة، أحب المسرح و عندي برنامج يهتم بأبي الفنون، ما الذي لا يعجبني في المسرح حاليا هو تغلب المسرح العبثي عل باقي الأنواع، و مثلما معروف هذا النوع موجه إلى طبقة معينة ليس إلى جل الناس، للأسف بعد العشرية السوداء هجر المتفرج المسرح لا أعتقد أن العبث سيعيد الجمهور الغفير للقاعات
س 9-ما هو دور الرجل في حياة نسيمة بولوفة؟
ج 9-لرجل هو نصف المرأة، هو الأب، هو الأخ، هو الصديق و الحبيب، هو الجناح الآخر للطائرة التي تريد أن تحلق في الأفق
س 10-ماهو آخر اصدار لك
ج 10-بعد مجموعة قبلة خطيرة" كتبت رواية بوليسية من المفروض أن تظهر قريبا أرجو ذلك، في البداية كان اسمها" الهدية المسمومة" ثم مر زمن و هي متشردة ما بين دور النشر، تشاءمت، فغيرت لها الاسم لتصبح "الهدية اللذيذة"
س 11-رأيك بصراحة عن العلاقة بين الأدب والسياسة ؟
ج 11-أنا شخصيا ليست لي اهتمامات بالسياسة، هي فن الكذب الذي أمقته، و لكن عندما يكتب الكاتب عن المجتمع، يتطرق لمواضيع كالبطالة، الواسطة، الرشوة، سوء المعيشة، يجد نفسه يقحم أنفه في السياسة، أكيد يتأثر الكاتب بما يجري حوله، يريد التغيير، و كأضعف الايمان يكتب الرسائل التي يضعها بزجاجة لتغرق في عمق البحر. ربما و في يوم من الأيام سترسو في مكان ما و تجد الآذان الصاغية، هي في النهاية علاقة جدلي

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق