]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكتابة فعل تفكيكي

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-09 ، الوقت: 18:09:47
  • تقييم المقالة:

الكتابة فعل تفكيكي واعي لحداثيات المتغير من معطى الأنسان الكوني كممارسة للتدبر في العالم /الخروج من دهشة الفضاء الممتد الى  سلطة العقل على تحيز العالم الخارجي في قبضة المعرفة /ان الأبتكارية حالة استلهامية لفكرة ديناميكية منتجة باخراج التدبر من هالته الروحية في الغيبيات المطلقة الى عالم الشهود المرتبط ببشرية افكار الأنسان  الدي يبدع معرفة تبني الأنسان في محيط من التنمية البشرية بادكاء وعي التاريخ دون هديان المثاليات المغرقة في التوحد بحالة من الأنكماش في الماضي /كثير من العقول تعتقل في الماضي وتعجز ان تحقق التحرر /والأنكفاء على وهم الأستعلائية بنصوص اتفاقية تقبل كثير من التاويلات  والتفاسير  وفق مرتكزات المقاصد الشرعية باحدات التطورية في قضايا الأمة المرسلة لمادا نجبر على التفكير بنمطية التاويل المرتكز على عصبيات المذهبية ؟ ولمادا يعد الخروج على بعض المذاهب والنصوص ردة على معتقدات الأمة ؟ لمادا تبقى التركة الفكرية من منظومات قانونية وتشريعية ومشهدية تقافية تتبع يقين الوصي ؟ معلنين عودة ولاية الفقيه ومحاكم التفتيش لقمع الحريات الأبداعية ؟ان اول خروج كان خروجا على ميثاق اتفاقي محاط بتوترات سياسية افرغت الأختلاف والحريات السياسية من وعيها لتجربة التعدد وتصارع الأفكار في فاعلية تحفيزية على قدر كبير من الأبتكارية ..ما شهدناه بروز التحيز والتطرف داخل هيكلية اسرية موالية لوصي مدعم بنصوص متافيزيقة ..بها كثير من هرطقة الشعوبية التي قفزة من اشكال التهميش والهامشية التي اسس لها موروث فقهي بتدعيم العنصر العربي وان كانت  الصيرورة الحضارية تتطلب بعض التعضب للعربي ..فانه لم يعد لها مبرر بعد اتساع رقعة الفتوحات ..وكان عمر لا يترك كبار الصحابة ان يستوطنوا الأمصار المفتوحة خوفا من تكون التعصبات الأسرية والعائلات مما يدفع الى اشكال الجاهليات بالظهور وهدا ما حدث بعد خلافة راشدة وتحول الحكم الى ملك ..وكل الخلافات التي جاءت انبنت على اسس اسرية ..والتسميات دليل واضح ما ترتب عليه فكرية موالية ومداهنة تحت رغبة وقهرية الرهبة ..فتحول الموقف الفكري الى خدمة البلاط وكفت الكتابة ان تؤسس لمدينة الأنسان المكافح وخرجت الفلسفة مرة اخرى من بين العامة الى ان تصبح نخبوية تدعم شكل حكم ..وما حادثة المعتزلة وابن حنبل ..الا جزءا من قهرية السلطان ..حتى المدارس التعليمية والجامعات تسمت كامتياز اسري النظامية ...ومنها طفت وراجت فكرة عدم قدرة المفكر على الأجتهاد في ضوء الجاهليات التي بدت فاغلق بعضهم باب الأجتهاد او احتكروا مفتاحه ..ومن ساعتها والكتابةوالموقف الفكري ينقبض ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق