]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخطاب السياسي بين الشكل والمضمون

بواسطة: توفيق الزرقي  |  بتاريخ: 2013-01-09 ، الوقت: 16:30:06
  • تقييم المقالة:

 

عامة الناس، وأنا منهم، تلاحظ أن الخطاب السياسي ما بعد الثورة أصبح متشنجا وعنيفا، تضخم فيه الـ"أنا" ويقزم فيه الـ"آخر" ، هذا من حيث الشكل أما   المضمون فحدث ولاحرج ، الكل يتموقع موقع الضحية والكل يكيل التهم ، الكل صاحب الحقيقة المطلقة والكل في خانة الغباء السياسي محشرون ، تبرير فعله وتجريم فعل الآخر ، تجاذبات ومزايدات ، واختلط الحامل بالنابل ، انزلاقات هنا وأخرى هناك ، وتاهت بينهما الحقيقة وتاه معها الرأي العــــــــــــام ، فلا أقنعـــــــه هذا ولا أقنعـــــه ذاك وبات هو الآخر يخوض مع الخائضيـن، خطاب يجــــره إلى ناحية وخطاب يدفعــــــه إلى ناحيةأخرى ،كشجرة في مهب العاصفة وجـــــــــــــــوه كانت تزينها هالة المعارضة فلما انقضت على الكراســــــــــي سقط عنها قناعها وبانت على صورتها الحقيقيــــة ،  وأخرى انصهرت المعارضة فــــــي دمـــــــها وخلايــــــاهاوتمسكت بخطابها وسلوكها القديم الجديد ، ووجوه أخرى وقفت على الربوة ولســان حالها يقول " الوقوف على الربوة أسلم" وجوه كانت في الماضي القريب أطرافا مناوئة فلما أمسكت بالسلطة ألصقت صفتها السابقة بوجوه أخرى كانت تقاسمها في الماضي رغيف السياسة ودهاليز الاعتقــــــــــــــــــال ، وجوه كنا نحسبها نخبة ، تحولت إلى " نكبة " والعهدة على صاحب السلطة سادس الخلفاء الراشديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن. وللحديث بقية ....  

https://www.facebook.com/SocieteCivileVirtuelle


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق