]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لغة الضاد

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-01-09 ، الوقت: 08:52:33
  • تقييم المقالة:
لغة الضاد

 

 

اللغة : هي أداة التواصل المجتمعي و التواصل بين شعوب العالم على مر العصور، و وصفها البعض بأنها العملة الأدبية.. واللغة العربية من أهم اللغات السامية التى عرفت منذ قديم الأزل وقبل نزول القرآن الكريم, وقد اصطفاها الله تعالى على كل اللغات عندما جعلها لغة القرآن الكريم.

ويطلق العرب عليها لغة الضاد لأنها الوحيدة التي تحتوي على حرف الضاد والذي يصعب نطقه من غير الألسن العربية.

و لأنها اللغة التي أعز الله بها الأمة العربية، بنزول القرآن الكريم بهذه اللغة، أصبحت لغتنا الحبيبة مستهدفة من قبل الغرب، لدرجة أنهم ربطوا اللغة بالإرهاب، فما أن تحدث أحد بالعربية، يصبح الوصف الأولي هو: إرهابي .

و للأسف، استطاع المستشرقون من توجيه العقل العربي فاحتلت اللغات الأجنبية عقولنا قبل ألسنتنا و أصبحت أيضا جزء من حديثنا اليومي و إدخال بعض الكلمات في جملنا اليومية، و أصبحت متداولة في مدارسنا وشوارعنا والمحال التجارية حتى أن الرقابة أغفلت عن الكثير من الأخطاء الإملائية و اللغوية و النحوية أيضا، لأن التركيز على اللغة الأجنبية و الاتجاه إلى التعريب، مع أن اللغة العربية غنية جدا بالمفاهيم و المصطلحات يعجز عنها اللغات الأخرى قاطبة.

أصبح البعض منا يخجل أن يتحدث باللغة العربية و يفضل أن يتحدث بالأجنبية ظنا منه أنها  هي الثقافة والأناقة و الحداثة، أنا لست ضد الثقافة، ولكن علينا أن نوازن الأمور و نعطي كل ذي حق حقه، فعلينا أن نتقن لغتنا الأساسية أولا و من ثم نتحدث اللغات الأخرى و كما قال المدرس اللغوي النيوزلندي ( إذا كبرت و لم تتحدث لغتك، فلن تعرف من أنت) فهل نعرف من نحن؟؟؟

نحن أهل القرآن علينا أن نحافظ على لغتنا العربية لأنها لغة القرآن أولا و لأننا دولة عربية ثانيا و لغة أجدادنا يجب أن نحافظ على هذه اللغة و لا يجب أن نميل كل الميل، إننا أمة لها تاريخ و ثقافة ونفتخر بأننا مهد الحضارات...

 بقلم: محمد شعيب الحمادي

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!

جريدة الوطن الإماراتية

 


بقلم: محمد شعيب الحمادي

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!

جريدة الوطن الإماراتية 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق