]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قيس الالفية الثالثة

بواسطة: Miral Zohir  |  بتاريخ: 2011-08-29 ، الوقت: 12:41:32
  • تقييم المقالة:

في ليلة ما و وبينما كنت غارقا في بحر همومي , أحسست بأن حبيبتي  قريبة مني فمعها أتحدث عبر خيالاتي المعهودة وامتزج بروحها التي لم تفترق عني ، ورحنا نجوب الكون بحثا عن عاشقين مثلنا؟ ترى هل هناك من يحب  مثلنا ؟؟ هل يوجد في الكون من يقرأ أنفاس محبوبته ؟ هل يرى بعض من يحب في المنام ما يفعل حبيبه عندما يكون حبيبه بعيدا عنه ؟؟ فلم نجد مثيلا لعشقنا ولم نجد مثيلا لتعاستنا ، ولم نجد مثيلا لشقائنا ، فما يحدث لنا لا يوجد حتى في الأساطير ؟؟ ولم نسمع به سوى عند قيس وليلى ، فهل استحق أن أكون قيس الألفية الثالثة ؟؟ وهل تستحقق محبوبتي أن تكون ليلى .... إن حكاية قيس وليلى حكاية زيد فيها الكثير وربما لا وجود لقيس أصلا ... أما أنا وحبيبتي فكلانا موجود يصارع الكون والبشر ... نموت في اليوم ألف مرة ... نحترق في اليوم ألف مرة ... ندوس على حبنا من أجل الآخرين ملايين المرات .. قيس وليلى استسلما للموت وانتهى الأمر أما أنا وليلاي فمازلنا نعيش ليحمي أحدنا الآخر ... قيس وليلى وقف أمامهما أفراد أما انا وليلاي فنواجه كونا بأسره .. كون بكل ما فيه من بشر وملائكة وشياطين بكل ما فيه من شوارع و مباني وجدران  .. بكل ما فيه من عادات وتقاليد ...  ودائما لم نكن طرفي كفء في المواجهة .. فلا منطق ولا عقل ولا حتى جنون يقف معنا ... نحن حتى لا نقف مع أنفسنا ,, ودائما نعطي الحق للآخرين .. فأين ذالك القيس من حبي وأين ليلاه من حب ليلاي ...

قيس هام في البيداء وما خاف على ليلاه من أن يفتضح أمرها أما أنا فأصارع الموت والحزن والوحدة والمرض ووووو... ولا استعداد عندي أن2 يمس أحد ليلاي بسوء .. فهي عرضي وسأصونه وان كان الثمن حياتي ...

وتوصلت أخيرا إلى انه لا يوجد مثلنا لا ولن يوجد بيد أننا نعيش في الظل ونحترق ونموت في الظل كي يبقى من حولنا سعداء ... ولن يكتب عنا التاريخ شيئا يذكر فلا هوية عندنا في سجل العاشقين .. ولا أرض لنا ولا مأوى ... وكتب علينا أن نعيش إلى الأبد بلا أمل . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Peri Jam | 2011-09-08
    من طريقة الكتابة وذلك اليأس الذي يلف كلماتك سيدى أكاد أجزم بأنك صاحب الحقيقة الكاملة,,,,,ولعلي مخطئة ولكن سيدى لا أبالغ إن قلت لك بأن باب الأمل يفتح في كل يوم خمس مرات, وفي العام ثلاثون يوما وعشرا هي فرصة لتحقيق كل االأمنيات, فما بلغت منها فهو لك هنيئا به, و ما نأيت عنه فطوبى لك فإنك مجازى به, لك من قلبي صميم الدعاء بأن يحقق الله لك كل الرجاء و خير الرجاء ويكتب لك أن تعيش في النور ناعما بالأمل,,,,,لا أن تموت في الظل بفعل الملل,,,,,ولك جزيل الشكر.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق