]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظة الاعتراف الابيض لايستحقة الكثيرون

بواسطة: mohamed ahmed  |  بتاريخ: 2013-01-08 ، الوقت: 22:26:11
  • تقييم المقالة:

 

لدي الكثير الآن مما ينبغي أن أفكر به ، لم تعد أيامي فارغة كما كانت دوماً وليتها بقيت فارغة !!
تائهة خطاي لا تعلم أي طريق عليها أن تكمله ، وأي طريق لم يعد الرجوع إليه ممكناً حتى وإن كانت قد ألفته من قبل .
حائرة كما لم أكن يوماً كذلك !!
أعلم أن حياتي بيدي وليس بإمكان أحد أن يقرر شيئاً عني ، ولكن هيهات أن أستطيع أنا اتخاذ قرار .
ربما وللمرة الأولى في حياتي أنا بحاجة إلى من يرشدني إلى الطريق الصحيح – أو إلى أي طريق - ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً .
ترى هل وصل بي الامر إلى الحد الذي لا يهمني فيه إن كان طريقي الذي أسلكه صحيحاً ويهمني اكثر أن أحدد هذا الطريق !!

فعلتها من قبل مرة واحدة وها أنا الآن نادم على ما كان .
لم أعتد على الاعتراف بندمي على تجربة دخلتها لأني على يقين أنه حتى هذه التجارب الفاشلة لا اخرج منها فارغ اليدين ، وأنني يجب أن أكتسب دوماً منها شيئاً يجعلني غير نادم .
في الحقيقة قد سئمت هذه الفلسفات ، سئمت نفسي بمعنىً أصح ، أنا الآن لست بحاجة إلى فشل جديد ، أنا في حاجة إلى أن أعثر على نفسي ولكن هذه المرة في طريق صحيح ، نعم صحيح فقط .
ولكن هل إلى هذا من سبيل وأنا في هذا الوضع المتخبط ، وفي رأسي كل تلك الأفكار التي لا أستطيع حتى تنظيمها ، أفكار مرتبكة مثلي أنا تماماً - هي في الواقع ليست مثلي إنها أنا –
كل ما أفعله الآن من ابتعاد عن الجميع وعزلة عن كل شيء أفعله في محاولة للم هذا الشتات في داخلي ، لا أعلم ان كان هذا سيفيدني أم لا ، هو للآن يريحني ولكن لا أعلم إلى متى وإلى أي مدىً سيفعل ؟؟
أكره الانتظار ولكني مجبر عليه الآن ، سأنتظر وأنتظر لا أعرف إلى متى ولكن هو كل ما املكه الآن .
 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق