]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما هذا العبث ..........؟؟؟

بواسطة: Hatem Algerois  |  بتاريخ: 2013-01-08 ، الوقت: 20:02:53
  • تقييم المقالة:

 

    ماهذا العبث والسجال والنزال السياسي التي تشهده الجزائر في هذه الأيام الكل أصبح سياسيا والكل يروج لنفسه بأنه المرشح المنشود والمرجو. دعونا نتوقف عند هذه النقطة ونحلل قليلا وبصراحة غالبية الطبقة السياسية في الجزائر منحطة سياسيا وفاسدة فهذا يرشح زوجته ويقول أنها تمتلك المؤهلات لذلك، حتى لو كانت تمتلكها تجنب وتورع عن هذا الأمر، وهذا الوزير من كرسي الحكومة إلى كرسي البرلمان حتى أصبحت هذه المناصب حكرا عليهم أو فلنقل ملكهم لا أحد يتجرأ على الاقتراب منها أو توليها.
ما هي نظرة المواطن اليكم؟؟ نظرة مقت وكره وحقد بسبب أفعالكم وأقوالكم .
في جزائرنا الحبيبة ما يقارب نصف المنظومة والآلة التشريعية في البلاد لديها قضايا فساد عالقة ؟؟؟. هذا يعني أن القوانين المصادق عليها من طرف أشخاص فاسدين ومشكوك في أمرهم ؟!
لم ولن ينتخب الشعب هذه الأشكال ، ( نائب برلماني سكران يتورط في فضيحة أخلاقية ويضيع سلاحه و غيره من أصحاب الشكارة و راعي الغنم و المقاولين والفاسدين والمجرمين .....). أينتخبه ليأخذ 36مليون وحصانة و و و .... هو لا يستحقها وخسارة فيه؟.
الجزائر فيها من الكفاءات ( دكاترة، أطباء، محامين، أساتذة ومهندسين ....) ما يدعنا نستغني عن هذه الوجوه المألوفة والمشبوهة والتي تلعب فوق وتحت الطاولة فهناك من الوزراء من عشش على رأس وزارته ولم يفعل شيء أو يقدم شيء للجزائر. أيحسبون أن هذه المناصب تشريف, لا وألف لا هي تكليف بمهمة وطنية وخدمة للبلاد والعباد ومصالحهم وانشغالاتهم يسعون ويتعبون من أجل توفير العيش الكريم للمواطن . 
نرجع لقضيتنا وهي التشريعيات وتوزيع المزايا والهدايا. هناك من المسؤولين من يحسب أن الحزب ملكه لدرجة أنه لا يتحرك أو يتزعزع من رأس هذا الحزب ويعمل بالمثل: "هنا الموت قاسي".
"نحن لا نعبئ بكم مادام الله عز وجل هو الرزاق والمدبر والمتكبر والمعز والمذل ". أما عن قضية الساعة التشريعيات البرلمانية. أهناك أصلا برلمان في الجزائر؟ رأيي ورأي الشعب أن قبتي البرلمان هو نزل ذو خمس نجوم الكل يحلم بالنزول فيه اعلموا أنها مسؤولية تحاسب عليها أمام الله وعباده يوم القيامة وليست تشريف وعطلة مدفوعة الأجرواستفادة من ريوع البرلمان . 
نقولها وبصوت عالي أننا لم ولن ننتخب حتى يبرز من هو الأحق والأجدر بالدفاع عنا وعن حقوقنا ونيل أصواتنا التي لن ينالها إلا من يستحقها. متى كان للجزائر برلمان يدافع عنها وعن شعبها ولتعلموا أنه واهن القوى لم يستطع حتى تمرير قانون تجريم الاستعمار فما بالك بفتح النار على فرنسا بسبب جرائمها ضد الانسانية و ملاحقتها دوليا ؟ 
نلاحظ في جلساته غياب شبه كلي للنوام أو النواب ممثلي الشعب الذي انتخبهم ووضع الثقة فيهم وعلى عاتقهم البحث عن عيش كريم له. وهم نائمين تائهين. كان الأجدر جعل منصب ووظيفة النائب عمل تطوعي خيري وتقليل الامتيازات ليبرز ويخرج من تهمهم مصلحة الشعب قبل كل شيء وفوق كل اعتبار .
وفي الأخير نختم بهذه الأبيات الرائعة لعلي ابن أبي طالب: 
كتبت وقد أيقنت يوم كتابي*** بأن يدي تفنى ويبقى إلا كتابها 
فإن فعلت خيرا ستجزى بمثله*** وإن فعلت شرا ستلقى حسابها

بقلم حاتم الجزائري
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق