]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجهةنظر

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-08 ، الوقت: 19:11:41
  • تقييم المقالة:

النص ليس دلك الأنزياح عن هواجس النفس المثقلة بالسؤال ..هو ايضا خروجا من منعطف الأرجاءات الكهنوتية التي تستقدم الغيبيات للتملص من حدود الحرية .. ومنظومة القيم النسقية التي تؤطر الفعل الأبداعي ..ليس النص قفزة في ظلام العبثية او هوس الآمعقول ..وان كان الآمعقول اشكال وجودي في وعي الراهن باحداثيات التفكير المستنير ..هل نحن نكتب لنمارس وعي اللغة وتجاوز نمطيات التواصل الجمالي بصور مخيالية تجيزلنا تلوين الواقع بالوان التشدقات والهرطقات الممكنة هل فعل الكتابةهو اسقاط لحدود الحرية ..؟ هل الكتابة تمردا على القيم والأعراف والمقدس ؟..هل المقدس يحتجز العقل ..ويعطل الحرية ؟..هل الغيب مقولة وجودية نستطيع ان نخترقها بتأويل المعرفة ؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق