]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لاجئة فلسطينية

بواسطة: nour  |  بتاريخ: 2011-05-09 ، الوقت: 20:48:25
  • تقييم المقالة:

عيون مظلومة تعكس المعاناة التي تجرعتها الايام في ظل الموت ..مجتمع يشتت وشائجنا ويعبث بنا كدمى خشبية مهترية .حملها القدر على جناح الدهر فارتمت بين احضان الموت مخلفة ورائها ذكرى لا يمكن محوها ...انسانة لها مشاعر واحاسيس لها كيان ...نعم انها ابنة الايام لم يفارقها البؤس منذ نعومة اظافرها كانت دوما تقول انا عاصمة البؤس ومملكة للاحزان انا رهينة الماضي خلف تلك الاسوار اقبع انا ...عاشت هذه الزهرة السوداء في كنف المجهول وتمضي الى المجهول

خرجت ذات ليلة تهيم بافكارها في كل صوب تحتشد في راسها الصغير عدة اسئلة .ترى متى نتذوق طعم الحياة ونلمس حلاوتها ؟؟كيف سنعيش في ظل الاستعباد؟ كيف نتخلص من هذا الخوف الذي يقيدنا  ويكسر جوانحنا ؟؟متى تشرق الشمس وتنشر اشعتها فتتسرب الى قلوبنا وتبث فيها زهرة امل  محتضرة ؟متى يموت الظلام وتنجلي عنا احزاننا وهل ستتخلص قلوبنا من العبودية ؟؟لالا مادامت فلسطينية فلا يحق لي ان احلم ...قنابل هنا وهناك صراخ وبكاء لقد افتقدنا الشتاء نحن بامس الحاجة الى اديم السماء احيانا اهرب بنفسي من هذا القدر الذي تختبئ فيه ايامنا وافر الى الخيال فارى نفسي على حصان ابيض اسابق الزمان ارى نفسي في مملكة واطلق العنان لخيالي واخذ نفسا عميقا بعيدا عن ذلك الكابوس المزعج وعن رائحة الدخان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق