]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طائِرُ النَّشْرِ !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-01-08 ، الوقت: 11:11:31
  • تقييم المقالة:

إنها ضَريبَةُ النَّشْرِ لكثيرٍ من حملةِ الأقْلامِ ، حين لا يفْهمُهم بعضُ القرَّاءِ ، فيُهاجمونهم بعنْفٍ ، أو يَنْقُدونهم بجَهالَةٍ ، أو يُخاطِبونهم بوَقاحةٍ ، أو يُسيئون إليهم الأدبَ عُموماً ، فتبدو صورَتُهم مثل صورةِ الغسيلِ والطَّيْرِ ؛ فإنه يحدُثُ أن يَنْشُرَ أحدُنا غسيلَهُ على الحبْلِ ، فَيُحَلِّقُ طائرٌ أَبْلَهٌ فوقه ، و ( يعملها ) على الغسيل ، فيَضْطَرُّ المِسْكينُ إلى غَسْلِهِ من جديدٍ . وفي مِثْلِ هذه الحوادث المُضْحِكَةِ لا يُجْدي أَنْ نُصَوِّبَ بُنْدُقيَّةً نَحْوَ ذلك الطائر ، بل المُناسِبَ أَنْ نَرْسُمَ ابتسامَةً هادئَةً فوْق شِفاهِنا ، ثم نَمْضي إلى أعْمالِنا من جديدٍ ، ونقولَ بِنَوْعٍ من اللاَّمُبالاةِ : إنه طائر النَّشْرِ فقطْ !!
وفي ساحاتِ النَّشْرِ العربيَّة لا يوجدُ كاتِبٌ يُرْضي جميعَ قُرَّاءِ العَربيَّةِ ، ولَوْ أُوتِيَ عِلْمُ الأوَّلين والآخرين ؛ لأنَّ هؤلاء مُخْتَلِفون في البَيْئات ، والمَواطنِ ، والمَذاهب ، والتَّرْبية والتَّعْليم ، نَاهيكَ عن اخْتِلافهم في الأَهْواءِ ، والأَذْواق ، والغاياتِ .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق