]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل ضيع العرب أوطانه

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-01-08 ، الوقت: 08:00:45
  • تقييم المقالة:

 

تقول الربابة:

اللي ضيع خاتم ذهب

في سوق الذهب يلقاه

واللي ضيع حبيب

في سنة وينساه

لكن,اللي ضيع وطن

وين الوطن يلقاه

كل المؤشرات تظهر بأن العرب أشد الأقوام المضيعة لأوطانها,لقد ضيعوا من قبل فردوسهم في الأندلس ,يوم ضيعوا أسبانيا,وضيعوا فلسطين,وضيعوا العراق,وضيعوا وحدة الدول العربية,وضيعوا وحدة الدول الإسلامية,وهاهم اليوم يوشكون أن ضيعوا الجميع من البحر على النهر دون إستثناء.ذاك مرده ان الذهنية العربية الحاكمة,لاتزال ترى الحكم بمنظور الكنز,ومن يرى الأوطان بمنظور المصلحة تكثر الأنانية وحب الذات والأحتكار وتهميش الأخر ,وجعله يشعر بالغربة والتفكك مما يعجل بالتمرد وتكثر الإنقلابات وتضيع الأوطان في زحمة الأحداث وتواليها وتراكمها دون محاولة البحث عن لإيجاد حلولا ناجعة لمختلف المشاكل.

ثانيا:وبدلا من أن تصبح الطاقات البشرية او الطبيعية نعمة تصبح نقمة,حين تهمش الكوادر البشرية الخلاقة المبدعة غيرة او حسدا ,او حتى لاتشارك في الحكم او حتى لاتكشف الاعيب الخيانات التي أحيكت ضد الأوطان والإنسان.أما عائدات الثروات تملكتها نخبة قليلة وأعتبرتها حقها الطبيعي,ولايمكن التنازل عليه والدود عنه بمختلف الطرق حتى لو كلفتها التحالف مع الأجنبي الذي بطبيعة الحال لاتهمه إلا مصلحته,وحرق أوراق الجميع,هو وحده الدي يجب ان يكون في الصورة أما غيره فظل يجب أن يختفي عندما يطلع صاحب السلطان.

ثالثا :إستحواذ جيل بأكمله لحقبة زمنية كاملة على مقررات وخيرات البلاد والعباد والبقاء على الحال على ماهو عليه,دون أبسط تغيير ممكن وليس له ذنب إن أشتعل الوطن نارا ورمادا بعده ,إن سلمت ثروته وعائلته.

الأن عرفنا أن الأوطان للشعوب هي وحدها التي تعرف كيف تحافظ على أوطانها أما للحكام الترواث وهي تحافظ على ثرواتها ومكتسباتها المادية أكثر من مجرد رقعة جغرافية ,بإمكان تعويضها بما هو أحسن منها او هكذا يتم حسب ظنها,ذاك ان الجيل المتمسك بالسلطة والثروة والمال لايكثرت بما يحدث حوله حتى إن ضاع العالم بعده.

أوطاننا العربية في خطر والنعمة التي حسبناها تحمينا وتحمي أوطاننا كانت وبالا علينا,لأننا عوضنا وفضلنا بالزائل عما هو أفضل وأحسن وأبقى.ضاعت الأوطان العربية بحب المال والجاه والسلطة والتحالف مع الأجنبي في سبيل شراء صمتها على جلد جلدتها وخلع أظافره إن طالب بحب الوطن من الإيمان ,عندما يحبه المواطن العربي وطنا كما هو دون ميكيافلية ولاغاية ماكلوهانية تذكر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق