]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بريق الجواهر

بواسطة: fouad31  |  بتاريخ: 2013-01-07 ، الوقت: 23:08:07
  • تقييم المقالة:

 

شاء القدر فكانت الصدفة هي الموصل اليك 
سرنا معا و تقاسمنا كل ما وجدناه في رحلتنا فازدادت محبتي 
كتبت لي اغنية فوجدت لحنها بين كلماتها المنبثقة من عمق الباطن 
لاح نورها و اشرق في الافاق ظهورا
فقلت في نفسي لن اترك هذه الجوهرة وقد صدق بريقها
فخصصت مكان امن عندي فكان وجداني راحتي و اماني
فكنت لهذا الوداد غير مقدر 
رميتني فاصبتني بسهام جارحة لم اجد لها ملتئما
قد علمت حاجتي اليك و ان كانت الا كلمات تطيب لها نفسي
لم تبالي بكلماتي و لا بلحني و لا بكرم ضيافتي.
هل اخطات فعلا حين تلقيتك بصدر رحب.
ام اعطيتك اكثر و اعظم مما تستحقه فكنت متمردا
قاسيت و عانيت و ادركت و ايقنت فكانت الدروس و العبر هي جليسي
و قلت لفؤادي اياك ثم اياك فليس كل مايلمع ثمين.
جعلت حكايتنا في مطاوي النسيان وان كنت لا انسى
و لكن نظرتي فقدت الملحن و المغني و البريق اللامع
الى متى ستدرك ذلك حينها ستعرف ان الناس معادن.
دمت لنفسك وحيدا في رحلتك و قد فاتك ركبي لن تدركه.
و دمت انا لي و لمن يعرفون قيمة المعاني و جمال عالمي    
                                                                                       بقلمي---- فؤاد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق