]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ردّي المتواضع على الزّميل الخضر

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-01-07 ، الوقت: 18:46:59
  • تقييم المقالة:

لن أقف في مكان .وأنحاز إلى طرف دون آخر,ولا أحب أن أقع في بؤر التفرقة بين الذكر والأنثى, ولكن حضرة الزّميل الكريم:

أولا" لا تنكر حق من حقوق النسّاء ,ألا وهو التجميل ,وسواء أكان للرّجل أم لذاتها.ولن اناقش قضية الشّرع والدين ,أكيد ان الله نهى المؤمنات عن التّبرج  لغيرالمحارم..ولست مع اللواتي يتبرجن وينزلن إلى الشّوارع.والحق يقال ليست النسّاء وحدهن مسؤولات عن الإنحلال الأخلاقي والفساد المستشري.أصحاب الوكالات الإعلامية وأصحاب دور الأزياء والمالكين لرؤوس الأموال يتحملون القسم الأكبر من المسؤولية بالإضافة إلى قلة أدب بعض الرّجال والشّباب الفارغ والمنحل.,والذي يزاحم الصبايا المستشقرات والمتجملات والمقلدات للغانيات ,فترى بعضهم يرتدون سروالا" يكاد ينزلق عن جسده وشعره واقف كالشيطان...هنا ألفت عناية الزّميل الخضر الى أنّ التجميل لم ينحصر على النّساء فقط..

وثانيا" يا زميلي سوف أقرأ على مسامعك حكاية المرأة التي توفر من مصروفها كي تساعد زوجها,والفتاة التي ترعى والدها ,والبنت التي تساعد والدتها,وأخريات يتنازلن عن مصاغهن كي يساعدن أزواجهن وأولادهن.اذاّ ليس الفساد حكراّ على بعض الصبايا الجاهلات المتمكيجات.والمائلات والمميلات.

هناك يا سيدي من النساء من يدخلن أقرباءهن الجنة وهناك من يكن غيمة بيضاء تظلل آباءهن يوم القيامة ومنهن كثيرات لن يتشوهن بالموضة ولا ببدع هذا الزّمان.لذلك يا زميلي المشّاكس وبدون تردّد يجب أن تكتب مقالا" تظهر فيه ايجابيات المرأة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-01-08
    صدقتِ يا زميلتي الفاضلة .. ولم نختلف .. فالنوع من النساء الذي أشرتُ إليهفي مقالي ، هو نفس الذي أشرتِ أنت إليه كذلك : ( نساء الشوارع ) . أما النساءالفاضلات ذوات الأخلاق العالية ، والنفوس الطيبة ، فلا أنكرُ وجودهن أبداً ، وقديأتي يوم أكتب فيه مقالاً عن واحدة منهن . ولكن ما يَخْفى عليك يا أختي أن صاحبالقلم والفكر غالباً ما يكون مستنفراً من الظواهر السيئة ، ويتأثر ممَّا هو فاسدوباطل ، أكثر مما هو صالح وصواب ، فيسعى بقلمه إلى وصفها وتناولها في أدبه أو فنه، لغرض إصلاحها ، أو على الأقل دقِّ جرس الإنذار .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق