]]>
خواطر :
البياض والسواد لا يعنيان الجمال والقباحة . الإنسان بأخلاقه لا بمظهره .لو كانت الرجولة بالصوت العالي لكان الكلبُ سيد الرجال ولو كانت الأنوثة بالتعري لكانت القردة أكثر الكائنات أنوثة   (عبد الحميد رميته) . اين السعودية و وفرة مالها لتقول لا للاضطهاد و الا سامنع عنكم ما هو السبيل لجعلكم اقوياء في عالم البترول فيه الحاكم بين العباد والله يكفي استعماله سلاحا يركع كل الاعادي   (Mokhtar Sfari) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
34 عدد الزوار حاليا

الإيكولاليا / Echolalia والسونستاسيا / senstasias

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-01-07 ، الوقت: 15:33:44
  • تقييم المقالة:

 

كيف أسلك...؟,ماذا يجب أن أفعل...؟ ماأنا...؟,كيف أصل إلى محور ذاتي وحقيقتها....؟

لعل هذه الأسئلة او تلك تدور حول   قضية السلوك عند البطل الشخصية ولكي يجيب على كل تلك الأسئلة لجأت السيريالية إلى حالة اللاوعي عند الإنسان , والى حالات الغيبوبة والتصادي تسمى لغة واصطلاحا فيلولوجيا بالإيكولاليا او تسمى بالإسبانية السونستاسيا / senstasias/ تداعي الخواطر وإختلال الحواس في اللاوعي /

- أصداء ضياء الغروب.

وجد السيريالي نفسه غارقا في هاملتية معاصرة,في مسرح داخل مسرح,في نظرية عوالم متداخلة,بمعنى هذا العالم الذي نعيشه ماهو إلا صورة علم داخل صورة عالم أكبر منه,ماهو غلا قطرة دم برغوث داخل قطرة دم برغوث جبار..كان عليه أن يكتشف سر وجوده قبل ان يتبع أي نمط للسلوك,محاولة للتوغل في سبر حالة القلق التي تلف الإنسان الحديث.الإيكولاليا أولا ثم تأتي السونستاسيا  كنوع من القلق الداء الذي أصاب العصر الحديث ,أي على الشاعر ان لايتدخل بوعيه التام,بل عليه أن يتعلم كيف يجعل نفسه بمثلبة الصدى الرنان, ,كيما يصير ساحرا آسرا كاهنا رائيا ,وله القدرة على متابعة حياته الداخلية او خياله كما لو كان مراقبا لاغير,عليه أن يتعلم كيف يتابع حياته الداخلية او خياله كما لو كان مراقبا لاغير,عليه أن يتعلم كيف يتبع حالات وعيه,كما يراقب أحلامه إبان النوم,على إعتبار الإنسان نائم  في المقام الأول كما قال (فريود) ,على الإيكولالي السينستاسي أن يتعلم الغوص في أحلامه كما فعل (أورفيوس) حين نزل الى العالم السفلي ليكتشف كنزه ارثه قدره هناك او كما فعل المهندس الإغريقي الأسطوري (ديدالوس).ان الإيكولاليا تحقق نوعا من التكفير والتطهير,ان فنانا ينتحل معظم شرور الإنسانية ويعكسها بانتاجه ,ليحرر الإنسانية من أدران انفعالاتها  ,فحين نقرأ مثلا (أزهار الشر)  fleurs du mal,نشعر بأنناتطهرنا ون ذنب ما  ,من شر كان بأنفسنا,ذاك أن أسطورة التحليل النفسي او أسطورة اللاوعينا قد تكون طريقة سهلة لوصف الأسطورة الإكلينيكية,وكطريقة فريدة لإيجاد تكامل بين الحتمية العلمية والتصعيد الشعري,وحين يصل المرء إلى معرفة ذاته بعد مشاهدة مأساة او قراءة قصيدة او تأمل لوحة ,يكون المطلع قد عاش تجربة إنسانية,وعاش صورتها المجردة الصرفة في آن واحد.أخيرا لقد أكدت الإيكولاليا كحالة مشخصة على قرابة الفن إلى نوع من التجربة الإنسانية النفسية,وعلى تأثير الفن العلاجي في الروح الإنسانية,كما أظهرت السونستاسيا العلاقة الوطيدة بين الحواس وإختلالها وتداعي الخواطر في الوعي وللا وعي أيضا.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق