]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل من خلاص

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-01-07 ، الوقت: 13:34:38
  • تقييم المقالة:

حزن عميق انتابنى و انا اشاهد التلفاز لينقل وقائع شؤم و ابتاس .شباب ليبيا ليس ماض فى طريق الخلاص. يخون الامانة و يقضى على الاحساس بقرب موعد العزة بل ارداه اوجاع راس

ما انفك يخون الامانة و يرجع المعروف بالاهانة يتسلط على اخيه التونسى و يطرده من ترابه و يجعله شقى اهانته لم تتوقف و لم تنتهى يبث الرعب و يتعدى حتى على اعراض التونسى الابى

نسى ايام ثورته انه ذلك التونسى اعطاه داره لينام فيها و طعامه رغم الصعوبات الاقتصادية التى تمر بها بلاده كان مناصره الاول و الاخير و الجار الامين خان عهده وبان كانه اكبر عدو مهين

هناك مثل شعبى مشاع فى تونس و فى عدة بقاع ان الديك لا ينقر لا عين اخيه هذا ما وقع

وقعت فى تونس هزة بل اكثر من صدمة فى اخواننا الليبيين و اقسم كل شباب تونس ان يعامل الليبيين كما عاملوا هم التونسيون اينما كانوا فى تونس او فى اى مكان من العالم

الحدود البرية الان مقطوعة على القادمين و الراجعين الى ليبيا و ننتظر الايام القادمة هل تاتى بالجديد و شتى طرق التعامل الا حضارى بين التونسيين و اللبيين تزداد تعقيدا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق