]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اغتسال

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2013-01-07 ، الوقت: 12:31:25
  • تقييم المقالة:

 

تنحني الأشجار كلما مرت بها عاصفة

تشد أطراف الثوب .. تستتر

لا تسأل الريح :

لماذا تغتسل الأشجار إذا هل المطر ...

دون خجل من عري !! 

::::::::::::::::::::::::::::  أحمد الخالد 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • غادة زقروبة | 2013-01-07
    لو تعرّينا كالاشجار حين المطر لكنّا اكثر نقاء واكثر سترا.
    لو انحنينا كما الاشجار حين الريح لعرفنا ثقافة القوة حين تصير انعراجا نحو الحقيقة.
    ولكن، اذا اردنا ثقافة الغدر فلنكن كالريح.

    لن أسأل الريح لانه لن يكون موجودا حين المطر.
    • أحمد الخالد | 2013-01-08
      تنتمي الأشجار إلى إلى تلك الموجودات الشاهدة على الوجود ، المتفاعلة لحظيا مع تغيراته المتعاقبة ، المتأثرة والمؤثرة فيه بشكل ملحوظ ، تلك التي يمكن أن تكون مرآة وجودية يمكنها أن تكون رمزا فنيا دائما ... وهي هنا في لحظتين متتاليتين غالبا تقوى على مقاومة الريح بالإنحناء وترفض في نفس اللحظة الضعف الماثل في تجنب العري .. تتلوها لحظة تفاعلها مع المطر حيث  لا يمكن أن يسمى تفاعلها استسلاما ولا استغلالا وإنما تطهرا من عواقب الريح التي قد تعلق بها .. الأشجار هنا عاشقة للحرية رغم سجنها تحت سطوة المطر في حين رافضة للريح الوحيد الذي يمكنه أن يصنع لها لحظة وجودية ظاهرها الحركة التي في تعتبر شكلا من أشكال الحرية . الشجرة تعلمنا أنه يجب قراءة الظواهر لا كما تبدو ولكن بحثا عن الكامن فيها .... مرورك أستاذة غادة يشعل الرغبة في اطلاق إرادة الكتابة 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق