]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قبول الطلبه العائديين من اليمن تاخير قرار وتاجيل مصير

بواسطة: عمر عزم القراله  |  بتاريخ: 2011-08-28 ، الوقت: 23:14:18
  • تقييم المقالة:

 

 

لا اعلم لماذا هذا التباطىء في إصدار القرار وهذا التلاعب في اللفاظ من قبل وزارة التعليم العالي

في حين أن مثل  هذه التجربة قد مرت على الأردن والبيئة الاكادميه فيه من خلال  تجربة العراق حيث تم قبول 3078 طالب وطالبه في صفوف الطلبة الاردنين في الجامعات الرسمية الاردنيه وتمت دراستهم على حساب الدولة !

فلماذا هذه الضبابية والتأخير المتعمد في إصدار القرارات واللعب على وتر الانتظار إلى حين استقرار الأمور وكان الطالب ومصيره غير مهم لدى الدولة,وحتى آخر القرارات التي  تم إصدارها  بان الوزارة (بصدد ) إصدار قرار في منتصف الشهر المقبل بقبول الطلبة    لا يعني شيء بل انه يظهر صيغة  الانتظار وعدم تفصيل القرار وكأنه يهم فئة محدودة بأقل من عشرة طلاب  وليس  انه يهم 1000 طالب وطالبه

 

الأمر ليس النفقة المعتمدة عليها دراسة الطلبة في الأردن بل أن المشكلة لدى الوزارة هي أن الأمر أصبح يتعلق بالشارع الأردني ككل  وخوفها من انتقاد الشارع للقرار وهذا طبعا يعود للحراك الشعبي والتظاهرات هنا وهناك والتي أصبحت  تنتقد طريقة أكل المواطن في بيته !!للأسف أصبحت الدولة (تدلع )المواطن بطريقه أنها أصبحت تحتاج رأي العامه في تقرير مصير فئة معينه من الشعب وكان الأمر والقضية قضية رأي عام

مع عن السعودية والكويت ودول الخليج قد قررت مصائر أبناءها فورا بعد بدء الازمه اليمنية مباشره

أي بمعنى ان الموضوع هو عدم مقدرة الدولة على اتخاذ قرار في هذا الشأن وليس عدم أحقية الطالب أو عدم قانونية إجراءات القبول

 

كما انه لا يجب النظر لرأي الملحق الثقافي في اليمن الذي يأتي اليوم بخبر وغدا بخبر آخر , إضافة إلى انه لا يمكن الاعتماد على شخص يجلس على  كرسي في مكتب مكيف في صنعاء في ارقى شوارع اليمن (شارع الحمرا )او ما يسمى شارع السفارات ان يقرر وضع ذمار او اب او تعز التي هي بؤرة الثورة اليمنية وما يتم فيها من مظاهرات واقتتال داخلي وعدم استقرار عام هناك .

 

إضافة إلى أن اليمن بلد عشائري ومن المستحيل ان يستتب الامن والاستقرار الا عندما تنهي هذه العشائر من اقتتالها مع هذا الطرف  على الاخر ونحن اكثر العالمين بالمجتمعات العشائريه والقبليه وانها تحتاج الى سنوات حتى تستطيع البدء في التفكير والاستقرار عند وقوع الاقتتال

 

الوضع في اليمن لا استطيع ان اقلل قيمته وان لا  اعطيه صيغة الوضع السيء والحياه المتوقفه

لا اعرف عن مسوؤلينا الكرام الا ينظرو الى القنوات الفضائيه وراي المواطنيين اليمنين هناك في الاوضاع ؟؟؟؟

لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات  ....... ابناء اليمن لا يستطيعون التحمل ورئيسهم نفسه احتاج الى تفكير مطول حتى قرر العوده فهل تريد حكومتنا الرشيده ارجاع ابناءنا !!؟؟؟؟؟؟ لا اعلم كيف نستطيع التفكير في عدم قبول طلبتنا هنا في الاردن !!!   فهذا التاخير والقرارات العامه في قبولهم في منصف شهر ايلول من دون أي نوع من النفصيل لاكبر دليل على النيه في ايضاع الوقت وتاخير مصير 1000 طالب وطالبه من ابناء هذا الوطن .

 

فكوني يا وزارة التعليم العالي ويا حكومه على قدر عالي من المسؤوليه او اتركي الامر لغيرك او اننا ناخذ بنصيه احد المسؤلين في الوزاره حين قال (ما الكو الا ابو حسين ) عندها ما لنا الا ابو حسين ولكن قولها علننا حتى نعلم بانكم غير قادرين وان على جلالة سيدنا التدخل في الصغيره قبل الكبيره في هذا الوطن

 

عمر عزم القراله –الكرك 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق