]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يستقيم الظل والعود أعوج

بواسطة: سعدبوه محمد  |  بتاريخ: 2011-05-09 ، الوقت: 20:26:33
  • تقييم المقالة:

................و...و.وقدمت تضحيات جسام ولا يزال الحبل علي القارب لتنتصر الجموع في ميدان  ( ذاك الشيئ ألي ما يتكال عندنا) لكنهم في المشرق يسمونه ميدان التحرير لكن العبرة بالخواتم فقد مجدنا وارتمينا في الأحضان وصنعنا جوا للموائد المستديرة وتراشقنا بالعبارات الرنانة وتنافسنا في التحليل وكل منا ضرب موعدا مع التاريخ وتعلمنا قبل وقوفنا ان الحر لا يخلف وعده لكن هيهات هبت في منتصف الطريق رياح عاتية و تيارات عالية كل يجرف ما في طريقه و ضاعت في زحمة المسير احداثيات نقطة الوصول فضل من كان على هدى و استمر التائه اصلا في غيه وضلالته      لقد اصبحنا كالذي يصعد السلالم ويهدم ما مر منه      ببساطة لم  نتوقع ان نسعى الي الانعتاق وبناء الدولة والمجتمع علي أسس الحداثة والديموقراطية الحقة وأننا في طريقنا الي التصالح مع الذات والتاريخ  ونحن في اسفل الصفحة نسطر حيزا لنقل وقائع السجن والتوقيف لأصحاب الرأي والكلمة ونجرهم وراء القضبان

ان ما يعيشه رشيد نيني خلط أوراقنا وأيقظنا من حلم عميق كان سيصعب علي المؤولين تفسيره لكن رغم فظاظته جعلنا نستدرك ميثاق الطريق ونعود الي حيث لم نكن نريد ان نعود                                                                 

                                                                هي الأمور كما شاهدتها دول    من سره زمن ساءته أزمان

عدنا مكرهين لنقطة البداية لكنا قد نتدبر أمرنا بطريقة أمثل وأكثر ضمانة للنتائج خصوصا ان خط الانطلاق كان يعني نقطة اللاعودة حتي نمتص الصدمة ونرتب الافكار لأننا بصراحة شديدة لم نعد ندري     أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا 

سعدبوه محمد


انتاج شخصي ومسودته حيث كتب لكم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق