]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كرهت ألزمن

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2013-01-06 ، الوقت: 18:13:04
  • تقييم المقالة:

لن أفتح شباكا بعد اليوم
أنا كاره تغريد ألطير
يغني حين ألأصائل
للحياة
يبارك ألليل
 لكل من أحب

ولن أكتب حرفاً
لعشقي
أغلال كان
 قيدني
عذرا حبيبتي
هذا هو ماعليَ أليوم وجب

وسأورث ألاناث لغةً
لا رحمة فيها
ميتة ألأحساس
كل مفرداتها غضب

قد كفرت بزمن
تعبد فيه ألنساء
بعد أنصاف ألليالي
وحين ألنهار يقال فيها ألعجب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • mohamed | 2013-02-05
    انت شاعر ايضا...كيف كنت تجد توازنك في الامن...كيف كنت تتعامل مع ظروف العمل و انت قومي عروبي و النظام السابق يحاول اطفاء كل شمعة قومية..ماذا كانت مواقفك و انت ترى الدولة تقاوم كل المسيرات المساندة للعراق عراق صدام البطل...انت من الامنيي المثقفين القلائل
    • Tariq Baban | 2013-02-09
      عزيزي محمد
      تشرفت بكلماتك
      ولكن لابد لي من تصحيح فكرتك عني
      فأنا لست قومي عروبي
      أنا أنسان من ألقومية ألكردية أعيش في مدينة السليمانيه في كردستان لعراق
      وفي نظري ماكان صدام بطلا
      بل مجرم سفاح
      قتل الملايين من شعب ألعراق
      وأنفل وحفر القبر الجماعي للآلاف من أبناء قوميتي الكرديه ووآدهم كوأدة عصور الجاهليه
      مع فارق واحد
      هو لم يؤد الاناث فقط
      بل الاناث والرجال والشيوخ والاطفال معا
      وأعدم بلا محاكمات الآلاف
      ودمر مدننا
      وهدم قرانا
      وأحال نور نهاراتنا الى ظلام ليل حالك

      ولكن مع كل ألجرائم التي ارتكبها صدام ونظامه لم اعتبر غيره عدوا لي
      فأخترت لغة الضاد أكتب بها
      كما كتابتي بلغتي الكرديه
      وبلغات اخرى اجيدها

      أشكر لك كلماتك المتضمنة تشجيعي
      رعاك الله ووفقنا جميعا لخدمة الانسانية جمعاء
      وموآزره السلام الذي ننشده للبشرية جمعاء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق