]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صراع بحدة غضب:par manal bouchtati

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2013-01-06 ، الوقت: 16:21:39
  • تقييم المقالة:

ارتفع عدد سكان الأرض وارتفع سعر المعيشة بالأصناف واختلطت الأمور واسودت الأيام عند البعض
 

افتقر الآمان وتكاترت نتائج السلبيات عند البعض

ورفعت القلم بأسف دموع باكي،على هؤلاء
 

ورأيت مابين الملحوظ صراع حوار الكاري والمستأجر وخاصة عندما يكون صاحب  المنزل لايمتلك وظيفة.
 

ويكسب قوته نهاية كل شهر من مال أجرة منزله ولايستطيع الصبر والمستأجر يتأخر عليه بأيام،بمبرر أن عمله بلا ترسيم ولايجد المبلغ الكامل ليسدد أجرة المنزل.
 

ويحكي معاناته بطلب الصبر عليه بينما صاحب المنزل تتوهج أعصابه بأمواج الغضب ويطالبه بالافراغ
 

بكونه لايقدر عن الاستحمال وأنه هو أيضا محتاج وسيحول المنزل إلى شخص موظف قادر عن المسؤولية والتسديد
 

وقبل تدخلي سأعرض آراء الفقراء حول صاحب المنزل أنه قاسي ولايرحم وقلبه أسود بلون الفحم والغراب بعتمة الظلام والكهوف
 

وآراء أهل المستأجر بنفس الحكم بينما تدخل أصحاب مالك المنزل يبرهن أنه على حق وله الحق الكامل في طرد المستأجر،لأنه محتاج أيضا وتتبعه مسؤوليات وله كامل الحقوق بالتصرف بأملاكه بالطريقة التي يريد وعلى المستأجر باحترام حقوقه
 

وتدخلي أنا من طرف القلم المناقش المحلل لهذه القضايا الاجتماعية ،يوافق الاثنين وقلبي يتعايش مع أطراف القضية
 

وبكوني لعبت بخيالي أدوارهما بعواطفي وتحسست مرارتهما
 

فالكاري إن لم يملك شيء من غير ذلك المنزل وخاصة إن لم يملك عملا يترزق منه،أواقطاعات يستفيد من محصولها
 

فلابد أن صبره لن يطول أكثر من يومين.

 وخاصة أنه يحتاج الأجرة لتسديد فاتورة الماء والكهرباء والتبضع إلخ
 

بينما المستأجر يضطر بأن يؤخر المبلغ إلى اليوم السابع وهذا يؤدى إلى تعصب مالك الشيء بحدة واحتداب
 

وتعايشي مع المستأجر يجعلني أحس بظروفه السيئة فهو عامل بسيط يشتغل بفارغ الصبر بطاقته الجسمية من أجل كسب لقمة حلال ينفق بها على الأسرة.
 

ويسعى بأمس الانتظار لأجرته الضعيفة من صاحب المنزل الذي يشتغل فيه كعامل،بسيط لساعات طويلة بفدي بها قوة جسمه
 

وهكذا يبقى الصراع إلا أن يضطر المسكين بالاقتراض والبعت بالزوجة إلى الاشتغال حتى لايتأخر بالأجرة أكثر من يومين
 

أما في حالة توفر صاحب المنزل على شقق أخرى وأعمال حرة فلابأس له إن عذر المستأجر،لأنه يجد المال الكافي لقضاء حوائجه وإن رحم به رحمه الله.
 

والمشكلة الكبرى هي التي يتم فيها تأخير الراتب بشهور ويرفع بعدها صاحب المنزل  الدعوة في المحكمة ويطالب بالافراغ
 

ويشتعل الصراع الناري  الغضبي مابين الطرفين في المحاكم أكثر ويجوع الفقير ليضمن مال موكله محامي الدفاع
 

وكما يستعد صاحب المنزل بتوكيل أحسن المحامين على مسكنه.
 

وفي النهاية يصدر القرار النهائي بالافراغ لأنه لايسدد الأجرة وتعويض صاحب المنزل مدة الشهور التي قطنها بالمجان من شهر إلى 7 أشهر
 

أما في حالة تسديد المستأجر المبلغ في الوقت فلايحق لصاحب المنزل بمقاضاته في المحاكم إلا إذا ،احتاج منزله للسكن ولاملجأ عنده غيره
 

وكمثال أنه يفقد منزله الأول ويريده مسكنه الثاني ليختبئ فيه
 

هذا هو حدت مجتمعنا وشكرا
 

بقلم:منال بوشتاتي
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق