]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الايمان

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-01-06 ، الوقت: 05:11:07
  • تقييم المقالة:

با صاحب السجن القيود و الاسر اهون على من الخضوع لمشيئة المجرمين

الذين يحسبون انفسهم اسيادا يذلون كل من يقول بسم الله الرحمان الرحيم

يتسترون وراء حرية مزيفة و قوانين وضعوها لالصاق التهم بالمجاهدين

يسمونهم ارهابيين و يشهد الله و الملائكة التى تعيش معنا انهم من اتقى المتقين

يعملون بما انزل ربنا و يستعملون سلاح الجهاد ضد اعداء الدين

يضحون باقيم ما يملكون النفس المال فداءا لعزة الاسلام لردع الكافرين

يا صاحب السجن حتى الموت الذى اترقبه يفرحنى يسجل اسمى شهيدا يلحقنى بالصالحين

يخافه الكافر فترتعد فرائسه بمجرد السماع به و لا قوة تزحزحه عنه انها مشيئة رب العالمين

الله انزل السكينة على قلبى فملاه ايمانا و تقوى فتخرج الكلمات لاذعة تصيب قلوب المشركين

لا يريدون سماعها و كيف لهم ان يسمعوها وهى حق اليقين

فيزيدون فى التنكيل بى و تعذيبى فينزل على ربى نعمة الصبر اتحمل بها البلاء اللعين

يا صاحب السجن الله وعدنى و وعد المسلمين ان حزب الله هم الفائزون

لا مرد لكلماته المؤمن يعرف ذلك و ينكرها الكافرون

ستنجلى السحابة و تشرق الشمس بذك اليقين يسعد به المؤن و يكرهه الكافر اللعين

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق