]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

منعة و الربيع الامازيغي

بواسطة: Malek Mezati  |  بتاريخ: 2013-01-05 ، الوقت: 20:03:40
  • تقييم المقالة:

منعة لها تاريخها, منعة الواقعة جنوب ولاية باتنة يمر عبرها الطريق الوطني 87 الرابط بين ولايتي بانتة و بسكرة, منعة لها خصوصياتها الجغرافية و التاريخية فهي كالحوض تحيط بها الجبال في منظر ولا في الاحلام.

اشتهرت منعة بفاكهة المشمش و خاصة نوعية (الروزي), منعة مقسمة الى مدينتين القديمة و الجديدة, الجديدة تقع في الجنوب فيها العمارات و المدارس....., اما القديمة فهي تحفة معمارية لا مثيل لها فهي كالباخرة في

شكلها الخارجي و كخلايا النحل من الداخل طرقها كالمتاهة.

منعة تتكلم لهجة امازيغية تتمثل في الشاوية التي لها جذور في ما قبل التاريخ, فكل عام يجتمع سكان المنطقة لاحياء عادات وتقاليد اجدادهم من قايا الي الملكة داميا(الكاهنة).

الربيع هو اجمل الاوقات فيه تلبس الطبيعة احلى الحلل و كباقي الناطق تستقبل منعة الربيع او كما يسمي بالشاوية هافسوث باحياء عادات قديمة قدم نفسها

هافسوث تبدا من يوم 28 فيفري بخروج كبار عجائز القرية الى الغابة للاحتطاب و الاستبشار و في طريق عودتهم يستقبلونهم باقي السكان بالاحصنة و الدف(البندير) و الناي, و يتم اختيار بعض النسوة لتجهيز الاكلة المميزة لهذا اليوم الا وهي الشخشوخة اما الرجال فيلعبون لعبة مشهورة الا و هي الهوكي على التراب او ما يغرف بالشاوية هاكورث و في المساء يجتمع الكل في مائدة واحدة لتناول الشخشوخة

هذه هي منعة في بضع اسطر رغم انها لا تكفي لاحكي عن ماهو موجود الى اللقاء سنلتقي في مقال اخر     


... المقالة التالية »
  • ALIM | 2013-01-05
    مقالة تحيي الزمن الجميل و بساطة الحياة الممتعة وحضارة حاول صناع التاريخ طمسها رغم أنها قادرة على رفع التحدي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق