]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مَحْبوس يا طير الحق ...

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-01-05 ، الوقت: 17:06:04
  • تقييم المقالة:

 

( محبوس يا طير الحق ) ..

يَصْعُبُ أن نُطْلِقَ على هذه البَديعةِ الموسيقية { أغنية } .. فهي أكْبَرُ مِنْ أَنْ تَوصفُ بأنها أغنية ..

هي صَرْخةُ طيْرٍ مَحْبوسٍ ينْشُدُ العِتْقَ من الأقفاصِ ..

أنينُ سجينٍ ،خَلْفَ القُضْبانِ،  يتوقُ إلى الحُرِّيةِ والخَلاصِ ..

شَكْوَى مُواطنٍ يغنِّي بدُموعِهِ لِضَحْكَةِ الأوطان ..

والسِّجْنُ بِقُضْبانه الحَديديَّة ، وعَتَمَتِهِ الباردة ، وحُرَّاسِه القُساةِ ، وكِلابِهِ الشَّرِسَةِ ، لا يعرف ، ولا يَعي لُغَةَ المساجين ، فمتى كانت القُضْبانُ تَنْطِقُ ، وتفهمُ الإنسانَ ، ومتى كان الحَديدُ يَنْزِفُ حين تَنْزِفُ الأوطانُ ؟!

هي نُواحُ شاعر اسمه عبد الرحمن الأبنودي .. وبُكاءُ موسيقار اسمه عمَّار الشريعي ـ رحمه الله ـ .

والأغنية تبدأ بصَوْتِ عَويلِ الرِّياحِ القارسَةِ ، ولُهاثِ كلابِ الجلاَّدين ، وهَمْهماتِ رجالٍ محبوسين في زنازينَ شديدةِ الظُّلْمةِ والرُّطوبةِ .. وتنتهي بنفس الهمهمات ؛ فما زالَ طَيْرُ الحق مَحْبوساً في نفس الأوطان ... !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2013-01-06

    الأخ (الخضر) السلام عليكم، وأسعد الله أوقاتكم،

    غداً -وليس الغد منّا ببعيد- موعدكم مع (صالون مقالاتي الأدبي) فهل أنتم مُستعدون له ؟

    فالساحة شاغرة تنتظر إطلالتكم عليها ؟.

    فإن كان غير ذلك نرجو أن تشعرونا بذلك والشكر لكم على كُلِّ حال.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق