]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا يحب القهوة... فما ذنبي أنا ؟!!

بواسطة: عبدالرحيم جامع دعالي صواخرون الدارودي  |  بتاريخ: 2013-01-04 ، الوقت: 23:49:22
  • تقييم المقالة:

في إحدى الليالي السريعه التي أجهضتها من حياتي دونما ذكرى تسعفني في مثل هذه المواقف المخنقة التي تملؤها الندم والحسرة على تلك الساعات والدقائق التي ذهبت دونما عودة , وجدت نفسي أتذكر موقفا مضحكا ولكن كانت له إيجابيات وإن لم تدر علي نفعا فلقد أسعفت الطرف الاخر المخنوق من تزاحم الأمور الدنيوية فوجدني خير مستمع له فأفرغ دلوه علي وقام فرحا وكأن يوما جديدا أبيضا قادما إليه فلقد ايقضت الامل فيه بمجرد إستماعي إليه بآذان صاغية مركزة ومشاركة له بملامح وجهية عند كل كلمة ينطقها . ايضا هاهنا تذكرت بعضا من كلامه ذاك فانفجرت ضاحكا دونما أشعر وأنا اردد ما أجمل ذلك اليوم ثم  تذكرت ملامح وجهه الصادقة المعبرة وهو يصف لي مدى إمتعاضه وكرهه للقهوه وقوله ما أجمل العيد لو لم يكن يحمل في طياته عادات ترغمه على شرب القهوة !! وكأن مشكلته الوحيدة في الحياة هي القهوة؟!, ولم يقف عند هذا وحسب فبدأ يسرد لي مواقف محرجة له مع القهوة وكيف تم إستغلال تلك النقطة من قبل أصدقاءه وعمل المقالب له وأتذكر حينها إنها قد مرت قرابة ثلاث ساعات ونحن على نفس الموال . الغريب في الامر انه لما كان يشركني في أمرٍ كهذا فإن كان لا يحب القهوة فما ذنبي أنا , حيث لم أكن له إلا بئراً عميقا إستطاع أن يستوعب ذلك الكم الهائل من كلماته وأهاته الشخصية الخانقة وإن كانت متمحورة حول القهوة , ولكن في حقيقة الامر وجدت نفسي ذو دور بارز في إيقاض روح الأمل لديه إذاً لم تذهب تلك الساعات سدى ولم تمضي مثيلات تلك الأيام دونما جدوى ولكن وجدت نفسي مشتاقا لمثل تلك الأحاديث الشيقة الخارجة عن قاموس الإيتيكيت تماما .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق