]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إمرأة مناضلة : وخمس دقائق قبل نهاية الدوام

بواسطة: عبدالرحيم جامع دعالي صواخرون الدارودي  |  بتاريخ: 2013-01-04 ، الوقت: 23:47:08
  • تقييم المقالة:

سالم لمَ أراك مبتسما ضاحكا تملؤك الحماسة لمَ أرى عيناك متوقدتان وقد كانتا ناعستين ؟! فإذا به يفاجأني بإجابة أشبه بطعنة السكين "لقد تبقى من الوقت خمس دقائق لينتهي دوامي هاهنا". أهذا كل ما يشغلك ؟! غريبة ذلك التصادم الفكري الذي أراه دائما أمامي, بين كتلتين وهميتين أقرب للواقع منه للأوهام  بين إتجاهين ليسَ متعاكسين وانما قد يؤثر إحداهما على الأخر فيحرفها عن مسارها.أجحيما يراها أو واجبا ألقي على كاهله فحاول أن ينجزه دونما رغبةً منه. ألم يسعى هو في بادئ الأمر للحصول على ذلك المقعد المريح الذي فجأة أصبح محاطا بالأشواك. ولكن لحظة لمَ يغيضني ذلك التصرف طالما هو يقوم بعمله على أكمل وجه. فلربما قد رأيت سلمى تلك الأخت المناظلة الكادحة المحبة للعمل فبالرغم من كونها ربة منزل وأم لأربعة اطفال إلا إنها تستمر في الجلوس على مقعدها الوظيفي لساعات إضافية دونما تشعر بأن الوقت قد داهمها أواستبقها الى أضعاف تلك الدقائق الخمس. فهل كانت بطيئة نوعا ما لتأخذ تلك المدة الزمنية الطويلة لإنجاز عملا ما ؟ ربما !! ولكن ما رأيته قد تجاوز حدود المعقول فلقد انجزت عمل اليوم والغد واستبقت الأحداث فابتكرت برامج مكتبية تسهل عليها أعمالها وأعمال زملائها الموظفين. فهنيئا لتلك الدائرة أوالقسم الذي إحتضنها وآمن بقدراتها وها هم الآن يحصدون ثمار قراراتهم الإدارية الناجحة. فأدعو من الله أن لا يتأثر تيار سلمى بتيارات أخرى عقيمة فتصبح خبر كان أو جملة ليس لها محل من الإعراب.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق