]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفوضى الخلاقة

بواسطة: رضا عادل  |  بتاريخ: 2011-05-09 ، الوقت: 15:03:33
  • تقييم المقالة:

 

الفوضى المنظمة ...... ماذا يُراد بمصر؟   مصر هى قلب العالم العربي. وعندما يحدث بها ثورة مثل ثورة الخامس والعشرين من يناير. فإن ذلك يؤثر على العالم أجمع بشكل عام ويؤثر بشكا أكبر على الوطن العربي. وسوف يفكر العالم أجمع في نتائج هذه التغييرات التى وقعت فى مصر. ومنها تأثير ما جرى فى مصر على علاقات الدول العربية بأمريكا وإسرائيل والإتحاد الأوروبي.   فعلى البترول العربي يعتمد الغرب ، وعلى المال العربي فى بنوك أوروبا وأمريكا يقوم الإقتصاد ... فماذا لو قامت ثورات فى كل الوطن العربي؟ ...    يعلم الغرب ما فى قلوب الشعوب العربية تجاهه ... نتيجة لتحيزه للكيان الصهيوني المُغتصب ، وسياسة الكيل بمكيالين.   ولو أصبح الحكم للشعب لفقدت أمريكا وأوروبا كل دعم ، ولانهار معهما الكيان المُغتصِب. .. لقد جربوا هذا أثناء الأزمة المالية الأخيرة ... ومن يا تُرى قام بدفع فاتورة هذا الإنهيار المالي ....... الوطن العربي ... بما ضخه من أموال فى بنوك الغرب ( أمريكا وأوروبا ).   اليوم أصبح هم الغرب وإسرائيل ... منع الروح من التمدد فى سائر الجسد العربي .... وذلك من خلال إشاعة الفوضى فى الدول التى قامت فيها الثورات , بحيث تخشى بقية الدول من كلمة ثورة.   ومن هنا جاءت ألأزمة المالية الحالية فى مصر , والفتن الدينية التى تشيع الآن فى الأرجاء ، ودخول الأسلحة بشكل غير شرعي إلى البلاد ، وتجنيد من يُثير طلبات مُعينة فى هذا الوقت العصيب ... وتقسيم البلاد كما يخططون الآن فى ليبيا واليمن .... إلخ.    إنها فوضى ... ولكنها مرتبة ... بحيث تصل إلى هدف معين.  ومن جنودها؟ الشعوب العربية. وما علاجها؟ الشعوب العربية. لابد من اليقظة وإنكار الذات والتنبه لما يدور من حولنا ، والوقوف بجوار الثورة الطاهرة الضعيفة حتى يقوى عودُها. ولنا إن شاء الله لقاء.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق