]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في الشعر والشعراء ؛2

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2013-01-04 ، الوقت: 19:57:27
  • تقييم المقالة:

الشاعر المرموق في بلادي

مجرد بهلوان

يجلس فوق صحنِ البيض

ثم ينهض كي يصوصو

ثم يمشي كالدجاجة

ثم ينهق كالحمار

هو المزين للنساءِ وحائك الأثواب

ممشّطُ الشعر، وصابغ الألوان

مصمم الرقصات، وضابط الإيقاع

وببغاء الحفل، ومُرشدُ الغلمان.

ليسعد السُلطان.

 



الشاعرُ المحزونُ في بلادي


الخاسر للرهان


يعصرُ من حليب القلبِ 


يمشي في الطريقِ الصعبِ 


يقطع السهوبَ ويركبُ البحارَ


ويصعدُ الجبالَ وينزلُ الوديان

 

يأكلُ لحمَ بطنه


ويُضربُ فوقَ رأسه


يبيتُ على الحصيرِ ويسكنُ القيعان


ليسعد الإنسان.


ــــــــــــــــــــــ
مدحت الزناري


26/12/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق