]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صراع الأجيال

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-01-04 ، الوقت: 17:46:01
  • تقييم المقالة:

ومنذ عقود خلت ,كانت الفتاة تقعد في حجر أمها.تسرح لها شعرها الطّويل,وتجدله وتزينه بشرائط ملونة.وبعد أن تلقي التحية على الجميع,تستأذن وتنزل إلى ساحة الحي مع بنات الجيران,وهناك كانت تتسابق معهن كي يشاهدن صندوق الفرجة,حيث الأميرة النائمة والأمير على حصانه الأبيض.

وكانت تفضل مشاهدة الصندوق على الأرجوحة,وتناول الحلويات.

وكانت تسأل أمها كل ليلة .أمي هل حضّرت لي فستان الفرح؟وتضحك الأم وتقول لقد فهمت تريدين عريسا" كالأمير وفستانا" مثل الأميرة .واليوم تقف تلك الفتاة مستغربة تصرفات ابنتها ذات الشعر القصير,والأحلام الواقعية.والتي تردد على مسامع الجميع لا أريد عريسا" أميرا" ولكن أريد عريسا" غنيا" وبجرأة وبدون وجل ولا خجل.ابنتها ذات السروال القصير والعلم الوفير والوعي الكبير

تسخر حتى من حكاية أمها وتضحك من قصص الأميرة والأمير.وتقول أيضا" اريد عريسا" من عالمي وليس من كتاب التاريخ.

حتى تصرفات والدتها لا تتحملها وتقول عنها بدائية وقديمة .ما بالنا اليوم هل هو صراع الأجيال أم أننا ابتعدنا عن أصالة الأجداد.

فرق كبير بين أحلامنا وأحلامهن وبين تربيتنا وتربيتهن...بنات اليوم على دراية تماما" بواقعهن وهن يولدن نساء".....للأسف فقدنا طفولة بناتنا...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق