]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الارهاب والفقر

بواسطة: زيد محمود على  |  بتاريخ: 2013-01-04 ، الوقت: 09:07:41
  • تقييم المقالة:


 

الأرهاب والفقر .....


ظل الأرهاب منذ امد بعيد ، بين الجرائم التي تسنكرها القوانين والرأي العام ‘ والأخلاقيات الأنسانية بأشد حزم وصرامة ، فهل هناك ماهو أكثر بشاعة وهمجية من قتل الناس العزل والفتك بالأبرياء ، وأن أستخدام القوة في العلاقات الدولية وأعتمادها على الأرهاب كطريقة لبلوغ أهداف السياسة الخارجية وهذه من ممارسات الأستعمار القديم ، وكل هدفها هو التنافس والصراع من أجل مناطق النفوذ وموارد الخامات وأسواق التصريف وتسعى الى قمع نضال الشعوب بمحاولات لاعادة رسم خارطة العالم بالنار والحديد وأخضاع النظم والشعوب لصالح ستراتيجيتها من خلال التصعيد العالمي ، أبتداء من شن الحروب الأستعمارية الهمجية ، الى تهيئة الأنقلابات الحكومية وتنتصيب الأنظمة الدكتاتورية الدموية ، على أن تتوافق مع مصالحها ، وهكذا فأن جميع هذه الأساليب في فرض الجرائم ، تعتمد على أمكانيات وقدرات مادية الى مجموعات ذات قدرات في تنفيذ الجرائم وفرض الأرهاب في المكان والزمان المحدد ، وجميع ذلك هي لدول كبرى مهتمة في ذلك ، وأبسط مثال ذلك ، أن قتل ( 36 ) قائد ورئيس دولة في أفريقيا بين سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي ، كانت أهداف ستراتيجية للولايات المتحدة ، لأنها هي الدولة الوحيدة التي أشير اليها أتهام قتل هؤلاء ، كما ظهر ذلك في كتاب أخطبوط العصر ، من أصدرات الأتحاد السوفيتي السابق ، وفي نفس الوقت ، كم هي من العمليات المضادة التي قام بها الأتحاد السوفيتي ، أو الدول العظمى الأخرى ، فأن القارة الأفريقية ودول قارة أسيا وأمريكا اللأتينية ، التي تضررت كثيرا" من جراء هذه العمليات تجاهها ، والى يومنا الحاضر أن المبالغ الخيالية التي تصرف على العمليات العسكرية السرية ، لمجاميع العمليات الخاصة ، والشركات الأمنية ، لاحدود لها في الصرف على المستوى الدولي ، وهي مكملة لسياسات الدول التي لها مصالح في اماكن خارج حدوها ، وتبقى شعوب العالم الفقير ، محاولتها الحصول على لقمة العيش في زمن الغلاء ، وهي لاتعرف أنها مستغلة من قبل الدول العظمى بأساليب متعددة ، مما يجعلها في أسفل المراتب الطبقية في عالم الفقر .

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق