]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحبته ... بصمت

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-01-03 ، الوقت: 22:48:44
  • تقييم المقالة:

لم تكن تدري ما عساها تفعل، كيف تتصرف، أتحدق طويلا في وجهه، أم تتجاهله و كأنها لا تعرفه؟ لعدم خبرتها في هذه الحياة لم تكن تدري ما عليها فعله! فكرت كثيرا ومرارا !!! إلا أنها لم تصل يوما إلى جواب يقنع! ولكن.... وبما أنها أدرى الناس بنفسها وأدرى الناس بطمعها .... قررت أن تتجاهله وكأنها لا تعرفه!

خافت أن ترى عينيه لحظة فترغب بلحظة أخرى وأخرى وأخرى فقط لتملئ عينيها بانعكاس وجهها المرسوم في عينيه....خافت أن تسمع صوته لبرهة فترغب بالمزيد والمزيد والمزيد فقط لتُطرب أذنها بصوت يحمل في طياته كلمات حب وعشق، وخافت...أن تراه لا أن تلمحه، فتفقد السيطرة على جسدها، وتجد نفسها حاملة إياه في أحضان قلبها متربع على عرش المحبة، متوّج بكلمات الغزل والإعجاب و مقلد بقلادة الإخلاص الأبديَ! 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق