]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما يذوب الرصيف!

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2013-01-02 ، الوقت: 18:39:16
  • تقييم المقالة:

    

 

 

 

( العراق أبو الدنيا ) 

عندما يذوب الرصيف!

     لم يعد خافيا على احد فضيحة الساعات الممطرة

  التي أظهرت عجز المسؤولين في بلدنا بإيجاد الحلول

المناسبة والسريعة لأي ظرف طاريء قد يتعرض له هذا

البلد الصابر.ومشاريع إعادة البناء التي أثبتت

  لكون اغلبها ما نفذت إلا لسرقة المال العام. 

  ولن أتحدث عن الفيضانات التي خلفتها أمطار ساعات

محدودة في المناطق السكنية الأكثر رقيا، بعد ان كانت

 مقتصرة على الأحياء الفقيرة المهملة.  ولكن هذه المرة 

ظهرت للشاهد العيان فضيحة أخرى مدوية ..بعد زخات المطر

التي استمرت ساعات معدودات..

   تمثلت، بذوبان (الأرصفة ) المكسوة بالبلاط

( الطابوق المقرنص)ــ ولا ادري سبب تسمية تلك البلاطات

( بالمقرنصة) والكلمة في اللغة تعني:

باز مُقرنص أي مقتنى للاصطياد وقد قرنصه أي اقتناه:

 فهو مقرنص ــ

 بعد ان أنفقت عليها الحكومة ملايين الدولارات، دون حساب المسروق

من المال العام لتنفيذ مثل تلك المشاريع ( المقرنصة) الهزيلة..

قد لا يعقل هذا الكلام القاريء العزيز ، ويتساءل كيف يذوب

 الرصيف ويتحول إلى صلصال ( الطين الصناعي) كالذي يستعمله

 طالب المرحلة الابتدائية، خلال درس الرسم والأعمال اليدوية..

بمجرد ملامسته الرطوبة؟

 من لا يصدق هذا الكلام بإمكانه مشاهدة هذه ( العجينة العجيبة)

في مناطق تقاطع القيارة ــ حي أور وصولا إلى ساحة 83 تقاطع

حي البنوك ــ  المطعم الفلسطيني ..

 لربما تكون الشركة الصانعة معذورة إذ  ما صنعت هذه المادة

وفق التفسير المعجمي لمادة

صلصال:طين يابس لم تصبه النّار ،أو طين مخلوط برمل

قال تعالى:( خلق الإنسان من صلصال كالفخار)

 ولكن أي عذر للمسؤول عن مثل تلك (المناقصات)

وهو يرى ذوبان الأرصفة..هل سيتحمل تلك الخسائر..

أم هناك مناقصات أخرى لاعمار ما خلفته الأمطار،

 ومن ثم سرقة المزيد من المال العام ؟!

 

    

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق