]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البشر الشيطانى --------- وتدمير العالم

بواسطة: Ahmed Tamim  |  بتاريخ: 2013-01-02 ، الوقت: 11:02:05
  • تقييم المقالة:

البشر الشيطاني  ------ -----  وتدمير العالم

بقلم / احمد الماريه

إن الله عندما خلق ادم وأمر الملائكة بالسجود له فرفض إبليس واستكبر  وعصا آمر ربه بل لم يكتفي بذلك بل طلب أن ينظره الله إلى يوم يبعثون حتى يضل بني البشر ويجعلهم يتبعونه نحو دمار الخلق وفساد الأرض والأخلاق وفعل كل ما يغضب الله ولا يحبه ولا يرضاه فتوعده الله ومن يتبعه بالعذاب والخلد في جهنم ومن هنا بدأ إبليس في استقطاب ضعاف النفوس من البشر ليكونوا من أتباعه وينفذون مخططه وكما يعلم الكافة أن إبليس  سيتبرأ منهم جميعاً بعد ذلك يوم الحساب ولكنهم لا يفقهون  أن الآخرة والحساب قادم لا محالة ونسوا أن كل ما في الأرض والسماوات هو من صنع الله وإنما غرتهم الحياة الدنيا 000000

وهنا بدأت فكرة تكوين  جماعة البشر الشيطاني/ وهي مجموعة من البشر اتحدوا مع الشيطان لتنفيذ مخططه بتدمير العالم أرضاً وبشراً معتقدين أن ما يعدهم  به الشيطان حقيقة وحق وهو أن يقوموا بتدمير ودمار هذا العالم ومن بعدها وبفضله سيبقون على هذه الأرض وستكون لهم وحدهم وبجنتها الخالدة المزعومة منه والتمتع بها من دون الباقين من البشر  وجعل إبليس هذه الجماعة الشيطانية تستولي على العقول وتستخدم الخداع والسحر والدجل وتتدخل في إحداث أشياء كونية والإبهار الفكري وتصدير الوباء والأمراض والسموم والخوف والتجويع والمرض والفقر مستخدمين البعض من رجال الدين والمفكرين والعلماء والصحافة والإعلام والفضائيات بل تدخلوا في كثير من الصناعات حتى صناعة السينما وغيرها وغيرها ويكون ذلك بفكر شيطاني خبيث حتى ينجذب إليهم الكثير من البشر فتقوم هذه الجماعة بصناعة مجموعات أخرى متفرعة تابعه لها من دون أن تشعر أنها تستغل لصالحهم  فتقوم بتبني أفكارهم وتدعمها باستغلال اسم الدين أو الحق أو الحرية أو السياسة ------  وغيرها من المسميات الأخرى والتي توظفها لصالح أفكارهم الشيطانية وتنتشر هذه المجموعات بأسماء مختلفة كفكرة كتكوين البعض حركة أو جماعة أو تيار لمحاربه فساد أو تكون مدافعة عن حق من الحقوق مثلاً وهكذا فتتلقفها جماعة البشر الشيطاني وتدعمها وتساندها ويكون ذلك شريطة أنها ستحقق أغراضها  وهناك بعض هذه المجموعات والحركات التي تتحد مباشرة مع جماعة البشر الشيطاني وتستخدم أساليب تمس البعض من البشر للالتفاف حولها كأن تدعوا مثلاً  للخير وإنما باطنها الشر وقد تستخدم بعض الشخصيات البارزة في كل مجال وكل مجتمع استخدام مباشر أو قد يكون  استخدامهم من دون أن يشعروا وهو الاستخدام غير المباشر وذلك باستغلال بعض الأحداث كإدخال بعض رموز الدين سواء المسحي أو الاسلامى في دفعهم نحو  الدفاع والتوغل في أمور السياسة ومحاباة الأشخاص  والدفاع عنهم في الحق والباطل وكأنهم معصومون من الخطأ ويتم بعدهم عن وظيفتهم الاسمي فيتخبط العامة من البشر ويبدأ في البعد عن دينهم أو يحدث لهم الشتات فيما بينهم ومثال ذلك يتم الحديث عن بعض الأمور فيتم التناحر بين الطائفة الواحدة  ومنها (( هل نطبق الشريعة أم لا )) ((( ما هو منهج تطبيق الشريعة )))      (( هناك علمانيين يريدون البعد عن شرع الله ويجب محاربتهم وانه خطر على المجتمع  )) (( إتباع الحاكم ظالماً أو منصفاً ))  (( الدستور ))   (( الغاز )) وغيرها من الأمور وسرعان ما نجد الحديث عن هذه الأمور ينطفئ نوره الوهاج وذلك لتحويل الشعب إلى الحديث في شيء آخر وغيرها من تصدير الأفكار التي تهم كل مجتمع وكل طائفة على حده  وتكون الفكرة ظاهرها حق وباطنها مقصود به الضلال والشتات وللأسف يتم السيطرة على العامة بقشور الأفكار وإبعادهم عن الهدوء الفكري فنجد العصبية والفكر الديكتاتوري لمجرد غرز الفكرة دون فهمها أو لمجرد دفاع  بعض البارزين والعلماء والمثقفين من أهلها عن هذه الفكرة فقط دون الخوض في التفاصيل أو مناقشة أو مجادلة الأخريين ونعود لنقول أن هذا البشر الشيطاني استطاعوا أن يسيطرون على العالم الآن وحتى يتحقق لهم ذلك فبدءوا بجعل الكثير من البشر ينصاع ويستكين ويقبل بهذا الفكر وان لا يحيدوا عنه حتى لو كان فكراً ومنهجاً خاطئاً وذلك بعد سيطرتهم على الاقتصاد (( المال )) وتحريك العالم نحو ما يريدون ونجد ذلك واضحاً تاريخياً في قيام ذوى القوة لتحقيق فكرهم  بداية باستخدام فكرة الالهه باختلاف أنواعها ومسمياتها لإخضاع البشر لفكرهم وسياستهم وعندما بدأ ظهور الرسل والأنبياء لدعوة البشر أجمعين  بان الله واحد وانه هو الخالق لهذا الكون والوجود وسبب وجود كل شيء ولا يشاركه في ذلك احد وان بني البشر خلقوا من أب واحد وآم واحدة وبوجود البشر على هذه الأرض بدأ كل حاكم وكل صاحب فكر طائفي ومعتقد ديني ليس سماوي  يحارب هذه الدعوات  لأنها ستؤدى إلى انهيار ملكه وفكرة الحاكم الإله وإبعاده عن قدرته في الاستحواذ على الأرض ومن عليها من البشر فبدأت تنهار ما صنعوه من ألهه  مثل عبادة الأصنام والنار والشمس والقمر بل والحاكم نفسه واستخدام السحر وغيرها وعندما استقرت الديانات السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام  بدأت فكرة أخرى سعى لها البشر الشيطاني وهى كيفية احتلال الدول لبعضها البعض فكان الاحتلال قديماً يكون تحت مسمى حماية المصالح أو حماية الدين أو حماية الأقليات ونجد ذلك في الحروب الصليبية باستخدام لغة الدين وحماية المسيحية وكانت تلك الحروب تتم بمساعدة من يطلق عليهم الخونة من نفس الأرض اللذين يخبرون العدو بكل شيء عنها ويفعلون كل شيء من اجل مصلحة أن يعين حاكم على ولاية وخلافة ثم يأتي من بعدها فكرة الاحتلال من الدول العظمى كما يطلق عليها مستخدمين في ذلك حجة حماية الأقليات أو المصالح سواء مصالح أصحاب الأرض المحتلة  أو تهديد  مصالحهم فكانوا يحاربون بعضهم البعض بعيداً عن أراضيهم بالا راضى التي احتلوها وعندما باءت كل هذه الحروب القاصدة الاحتلال ونهب الثروات ومحوا حضارتها ومعتقداتها الديني بالفشل بعد موت الملايين من أبناء هذه الاراضى المحتلة لتحريرها فبدأ البشر الشيطاني في إعداد المخطط المميت في كيفية إحكام قبضته على العالم وتدميرهمن عن بعد بل وتدميره بسواعد قاطنيه وجعله يخلوا لهم وحدهم فبدءوا في اختراق كل شيء وتكوين خلايا وشبكات وجماعات وتيارات وحركات هم لا يرحبون بها بل يدعموها ويساندوها ويدفعونها لتحقيق مصالحهم مستغلين محبي الذات ومحبي الشهرة والسلطة وغيرهم كما ذكرنا سلفا ونجد أمثال كثيرة على ذلك أيضاً :-

1- كيفية صناعة ما يسمى بالدولة العظمى التي ترهب  العالم ويخشاها باقي الدول وينصاعون إليها وتكون المنفذة لمنهجهم الشيطاني والتي تحقق مصالحهم  ثم قدره البشر الشيطاني على تفتيتها  وإنهاء دورها إذا أرادوا ذلك في اى وقت  ثم يقوموا بصناعة دولة أخرى بديلة وكان ذلك واضحاً بداية من وجود دول فرنسا  وانجلترا وألمانيا والاتحاد السوفيتي وصولا بصناعة الدولة العظمى الآن ألا وهىأمريكا  لدرجة إننا نرى أن هذه الدول الأخرى اتجهت فوراً وكونت فيما بينهم ما يسمى الاتحاد الاوربى ليكون قوة ضاربه أمام  الدولة العظمى أو فكر البشر الشيطاني وحتى يكون في اتحادهم قوه أمام هذا المخطط 00

2-  وهذا المثال يوضح  كيفية تفتيت الدول العظمى وهذا ما حدث بالفعل عندما فاضل البشر الشيطاني بين دولتين صنعهم ليجعل التوازن متواجد وحتى لا تهرب الأمور من يده وعندما بدأت إحداهما تنحرف عما صنعت من اجله قاموا على  الفور بتفتيتها  وإنهاء دورها  وها هي دولة الاتحاد السوفيتي (( روسيا )) عندما بدأت تنحرف عما يريده البشر الشيطاني تم تصفيتها وتفتيتها إلى دول وتم نزع قوتها باستخدام الجواسيس ومحاربتها بتنظيمات مختلفة دينية وغيرها حتى جعلتها تستسلم للانقسام ولم تعد منافسة لأمريكا كما كانت 0000

3- من الذي ساعد في تكوين تنظيم القاعدة وطالبان والتيارات والحركات والجماعات التي ينسبون إليها كلمة إسلامية فعندما يحدث قتل وتفجير وتخريب يتم نسبتها إلى هذه الجماعات وهذا ما شاهدناه بالفعل  في أحداث سبتمبر بأمريكا وغيرها وكان هذا التنظيم لمحاربة بعض الدول ولغرض بعينه إلا أنها بمجرد أن انحرفت مثل هذه التنظيمات  كتنظيم القاعدة مثلاً عندما انحرف عن المسموح له  وبدأ العالم الغربي ينفر منها قاموا على الفور بتصفيتها ولكنهم لا يريدون تصفيتها كاملة بل قطع زراعها وقوتها حتى يبقى منها القليل لاستخدامه وجعله شماعة تعلق عليها ما يريدون نسبته إليهم من أحداث يقومون بفعلها في اى دوله يطلقون عليها (( راعية أو بها تنظيم القاعدة )) وكذلك لاستخدامهم كفزاعه عند اللزوم لتحقيق أهدافهم بجعل العالم يلتف حولهم ويطلب منهم حمايتهم من هذا الخطر  وهذا ما جعل الآخرين ينظرون إلى الإسلام في  انه ينحصر في فكر هؤلاء ويكرهون الإسلام والذي اختزلوا صورته في هؤلاء فقط  وذلك لأنهم يريدون تشويه الإسلام والمسلمين بل لم يكتفوا بذلك بل دعموا فكرة التيار الاسلامى وغيره من مسميات تنسب كلها إلى كلمة اسلامى بل ولا يشغل بالهم أن ما صنعوه من هذه الجماعات أساء إليهم أو إنهم يرفضونه ويريدون القضاء عليه وإنما كان هذا هو المطلوب لديهم حتى يكون ذلك ذريعة لهم للتخلص منهم في اى وقت وهذا مقصدهم مع أنهم يعلمون جيداً أن الإسلام لا يدعوا إلى العنف وسفك الدماء كما يصورنه للعالم  

4- وكذلك من الذي انشأ  أقباط المهجر المسيحيين

قام البشر الشيطاني بصناعة ما يسمى أقباط المهجر وقاموا بتدعيمهم وحمايتهم وذلك لاستخدامهم في إثارة الفتن وجعل المسلمين يقعون في فخ أن هؤلاء هم من يمثل المسيحية فتحدث الوقيعة كما فعلوا في صناعة تنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات التي تسيء للأديان وتجعلها رمزا لهذه الديانات وحتى يتم رفضها وكره العالم لها ولمعتقديها  وكان ذلك بإظهار أن المسيحيين دائماً  مظلومون في مصر وأنهم لا يتمتعون بالحرية الكافية وكانت الدولة الكبرى التي تم صنها واستخدامها لإرهاب العالم اجمع في تنفذ المخطط الشيطاني تسأل المسيحيين طوال الوقت في ظل الحكم السابق هل تريدون المساعدة أو الحماية أو الهجرة حتى تظهر أمام العالم أنها الراعية والحامية لهم فكان الحكيم البابا شنودة يعي ويفهم ما لا يفهمه الآخرين فاستطاع أن يحافظ على المسيحية والمسيحيين لأنه يعلم جيدا بفكرهم وأنهم لا يريدون الخير بالمسيحيين بل يريدون تحقيق مصالحهم الخاصة كما انه كان يقرر لهم إننا نسيج واحد مصريون فإذا كان هناك ظلم فأنة يصيب المصريين الكل مسلمين ومسيحيين  ويؤكد ذلك أن البشر الشيطاني عندما استطاع أن يزيح النظام الذي كان منفذا لمنهجه ولكنه يحتاج للتجديد وفقاً لمجريات الأمور وحتى يقوم بتثبيت النظام الجديد الموالى له فنكتشف الآن انه لم يعد يسأل عن  المسيحيين وتركهم ولم يجد أمامه سوى إشعال الفتن بين المواطنين المصريين مسلمين ومسيحيين وذلك باستخدام عدة  طرق منها رسائل محمول  كاذبة عن طريق عملائه للوقيعة بين المواطنين المصريين وكذا حرق كنائس  وتعدى على أفراد وغيرها فعندما فشل في كل ذلك فبدء في استخدام أقباط المهجر لصناعة أفلام تسيء لنبي الله محمد (( صلى الله عليه وسلم )) حتى يجعلونها ناراً وحرباً وهنا تتأكد فكرة البشر الشيطاني انه لا يحمى احد ولا يحمى دين ولا يدعو إلى الحق أو الخير إنما هو الشر الخبث الذي يغزوا الجسد دون أن نراه  إلا أن حكمة المسلمين والمسحيين أعلنت رفضها للوقوع في هذا الفخ وأنهم نسيج واحد وألان يستخدمون بعض الأشخاص المصرية المسيحية والمسلمة ودعوتها لإسرائيل أو الحديث عنها وغيرها من البلاد لتسخيرهم في تشويه سمعة البلاد دينا وحكما وشعباً حتى يتم إثارة الفتن  إلا إننا بفضل الله وقدرته سنظل نعى ذلك ونعلن دائما وابدأ إننا مصريون شعب واحد مهما اختلفنا في الدين والعقيدة فإننا نأكل ونشرب ونتعلم ونتداوى 000000الخ  من أيادينا فنحن وحدة واحدة ومهما مكروا لتضليلنا فان الله خير الماكرين وسيحمى  الله هذه البلاد مهما حدث  وان من يسيء فهو يسيء لنفسه فقط ويجب علينا ألا ننظر لدينه أبداً ولكن لا نعترف به ولا نعتبره مصرياً من المصريين مسلمين ومسيحيين 0000000000000000000

5- ومن الذي يفجر ويدمر في بلاد العالم اجمع وغيرهم وغيرهم فان هذا البشر الشيطاني عندما يجدون أن ما صنعوه من هذه التنظيمات أو الأشخاص  أو الدول أو الجماعات والحركات وغيرها  بدأ يشعر بقوته ويريدون الانسلاخ والانفصال والبعد عنهم فيقومون على الفور بتصفيتهم بل وإبادتهم فوراً مضحين بأتباعهم أو الكثير من البشر المسالم والذي يتم التضحية بالأخير سواء في نفسه وماله دون ذنب بل نتيجة توجهه نحو فكره بعينها تجعله يعتنقها ويضحى من اجلها و يكتشف ونكتشف نحن  بعدها أنها كانت فكرة ظاهرة حق وباطنها كذبة كبيرة وشر عظيم 00000

6-   أن ما يريده هذا البشر الشيطاني هو تقسيم العالم إلى كتل صغيرة حتى يتم إحكام قبضتهم عليها باستخدام عملائهم من محبي المال والحكم والسلطة الفانية ومن بعدها يتم الوقيعة بين هذه الكتل  ( دول صغيرة ) وتتناحر فيما بينها وتقوم كل كتلة بتدمير الكتلة الأخرى وتملأ الأرض بدمائهم حتى تصبح خاوية تماماً ومن بعدها تصبح الأرض ملك البشر الشيطاني  وحدهم  ويقطنون بها هم وتابعيهم ولدينا مثال واضح على ذلك  (( أن ما حدث في العراق والكويت عندما قام هذا البشر الشيطاني باستخدام أساليبه في صناعة وترويض صدام حسين في العراق لتنفيذ مخططهم بداية من محاربه وضرب إيران ومن بعدها السماح له بالقيام بالغزو وبالاستيلاء على الكويت كتجربة حيه للتصفية بين دولتين من دين واحد ومنطقة واحدة  ثم استخدمت أساليبها الشيطانية للظهور أمام العالم أنها المنقذ للبشرية وحررت الكويت ومن بعدها تحقق هدفها  وأصبحت تسيطر على المنطقة بأكملها بما بها من خيرات  إلا أنها وجدت أن صدام حسين التي صنعته مازال لديه القوة ولم يعد منه فائدة  ولم تعد تحتاج منه شيء حيث أنها حققت ما أرادته وانتهت مهمته  فأجهزت عليه بأكاذيب النووي حتى دمرته وقضت عليه وعلى البلاد  وبدأت تخطط لباقي المنطقة العربية والشرق الأوسط  في جعلها دول صغيرة تقاتل بعضها البعض فبدأت تجربه الثورات من اصغر دوله وهى تونس وتجربة الدولة الصغيرة المطيعة مثل قطر والتي تستخدم في المنطقة لتحقيق أهداف هؤلاء ومن بعدها سيكون مصيرها كغيرها  والى الآن  نرى انه يحدث ما خطط له البشر الشيطاني من دمار في البلدان العربية وشتات وفرقه أما الدول الإفريقية وحوض النيل فهي سيطرت عليها بالفعل وأحكمت قبضتها عليها في غفلة منا  )))

- ولنا أن نقول أن هذا البشر الشيطاني نسوا أن الله الواحد القهار موجود ومهما فعلوا وفعل لهم الشيطان فلن يكون لهم ما يريدون إلا إذا أراد الله ولحكمه لا يعلمها إلا هو فعلينا بني البشر المؤمنين بوجود الله مسلمين ومسيحيين مصريين وعرب  أن لا ننحرف ونقتنع بما يريدون هؤلاء إقناعنا وخداعنا وإبهارنا به فان الله حذرنا من ذلك وأبانه لنا في الإنجيل وفى كتابه الحكيم

القران الكريم فرأينا ماذا فعل فرعون وسحرته بالناس وكيف امنوا برب موسى وغيرها من القصص الذي كان الشيطان يريد بالبشر شراً ونجاهم الله إلا التابعين له فلابد أن يعلم أصحاب الأديان السماوية أن الله واحد خالق كل شيء يغير ولا يتغير يدعوا إلى عبادته وحده دون شريك يدعوا إلى الإصلاح والصلاح يدعوا إلى الحب يدعوا إلى التراحم والرحمة يدعوا إلى التعاون يدعوا إلى العمار يدعوا إلى مكارم الأخلاق ويجب أن ننتبه جيداً إننا إلى زوال وان كل نفس ذائقة الموت ولن يخلد احد على هذا الكون فلن يفيد المال أو السلطة أو النفوذ إنما ما يفيد هو فعل الخير بالأرض الذي نحيا عليها ونفعل الخير فيما بيننا ولمن بعدنا يداً بيد إلى أن تقوم الساعة ويحكم الله  رب العالمين بيننا حقاً وعدلاً 00000000000000000000

   اللهم بلغت ما أراه  فإذا أصبت فارحمنا نحن البشر عبادك أجمعين وان أخطأت فليكون عقابك    منزلاً لي فقط من دون المقتنعين بفكري من عبادك    ولا املك سوى أن ادعوك يا ربى بالرحمة والمغفرة فانك ارحم الراحمين  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق