]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [الأعراف : 84]

بواسطة: نجاة سعيد الكاظمي  |  بتاريخ: 2013-01-01 ، الوقت: 19:08:59
  • تقييم المقالة:
 

للمطر همسات الاحاسيس الملائكية وخلجات المشاعر السماوية , يرسله رب العزة والجلال غيثا يحي به الارض بعد موتها ويسقي به الخلق اكراما وانعاما لبني البشر , ولتكون تلك النعمة السامية بظاهرها وباطنها من اوسع العطايا الالهية للناس اجمعين مستوجبة الحمد والشكر والثناء للباري عز وجل على تلك الهبات العظيمة التي يعجز بني الانسان عن ادراك معانيها القيمة على مدى العصور والازمان , بل ان الله سبحانه وتعالى قد فتح باب المعونة الربانية بالتوسل والانابة بصلاة( الاستسقاء) لاستنزال الرحمة لياذن للغيث بان يهطل الى شعوب الارض منة ورحمة من الله , الا انه كان من الفلسفة البالغة والحكمة الالهية العميقة بان تكون هذه الهبة السماوية اما خيرا ينهل منه العباد او شرا مرسل من غضب الجبار على رؤوس الساسة المفسدين البغاة الذين طغوا في البلاد ....نعم هو كذلك في ارض العراق التي تسلط فيها سلاطين الفساد من سياسة وادارة واقتصاد ...ليكشف المطر عورات المؤامرات والشعوذة ودجل الدجال من الذين صفقوا وهتفوا وزمروا وطبلوا  لمفسدي الفساد وجعلوهم يعتلون عرش الرقاب ليعيثوا في الارض الفساد ...لكن شعبي المسكين في كل مرة يقع في حبائل شياطين الخديعة والمكر والاحتيال من قبل ذئاب السياسة وثعالب الدين العتاة ...شعبي المسكين جعلوه (حمل) يعيش في وادي السباع والضباع لينهشوا من لحمه ..وليتركوه لحال الريح والرمال والزمان ...كم هتكوا من ميزانية العراق من اموال واموال ..كم جزروا من ابناء شعبي العريق جزر الاضاحي  لينعموا بطعم جوع الجياع  في منطقتهم الخضراء , وبيتي الذي اعتلى فيه الماء فوق اسرة الاطفال  وامي العجوز التي ابتهلت الى الله ان يهلك من هلك الحرث والنسل من ادعياء الدين والساسة الاوغاد  




« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق