]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رابعة فتحي يكن على خطى والدها الداعية فتحي يكن بقلم د / وليد خالد القدوة

بواسطة: د/ وليد خالد القدوة  |  بتاريخ: 2013-01-01 ، الوقت: 05:33:56
  • تقييم المقالة:

 

رابعة فتحي يكن على خطى والدها الداعية فتحي يكن بقلم د / وليد خالد القدوة

الداعية الإسلامي والإعلامي الملتزم بكتاب الله وسنة رسوله وجهان لعملة واحدة ، كلاهما يؤدي رسالة إنسانية وأخلاقية وحضارية لمجتمعة وشعبة وامتة .

ما دفعني لكتابة هذا المقال بكل أمانة وصدق وموضوعية الكتاب الذي أهدتني إياه الأستاذة رابعة فتحي يكن ابنة الداعية الإسلامي اللبناني الكبير فتحي يكن رحمة الله واسكنه فسيح جناته وهي تشغل منصب رئيس دائرة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الجنان حيث حمل الكتاب  العنوان ( الإعلاميات المحجبات على شاشة التلفزيون )

الكتاب عبارة عن دراسة علمية موثقة يشتمل على أربعة أبواب ومجموعة فصول وهو مكون من 294 صفحة ومقسم إلى شقين ( الشق النظري والشق العملي للدراسة ).

لقد قرأت الكتاب بدقة وعناية فائقة وأنا هنا أقولها بكل شجاعة وجرأة إنني اتفق مع أختي الفاضلة رابعة في كل ما ورد في هذه الدراسة العلمية البحثية الراقية.

بكل أسف تجار المباذل والشهوات والأجساد العارية يخوضون حرباً بلا هوادة ضد الإسلام والمسلمين مستغلين أصحاب النفوس المريضة والضعيفة خاصة الفتيات اللواتي أغرتهم الحضارة الغربية بما فيها من أزياء وموضة وفسق وفجور يتنافى مع ديننا الإسلامي الحنيف.

لقد اندفعت المرأة العربية وراء هؤلاء التجار لتبيع نفسها وضميرها وكرامتها وعزتها وشرفها بأرخص الأثمان من اجل تحقيق أهداف دنيوية رخيصة لا قيمة  لها في هذه الحياة الفانية .

نعم لقد باعت الإعلاميات المتبرجات العاريات اللواتي يظهرن عبر الفضائيات أنفسهن بثمن مادي رخيص من اجل إشباع غريزة دنيوية تافه ولا قيمة لها بالظهور عبر الفضائيات بصورة فاضحة .

لقد أعلن تجار الشهوات والأجساد العارية الحرب على الإعلاميات المحجبات من اجل تقزيم وإلغاء دور الإعلامية المسلمة المحجبة عن أداء رسالتها الربانية وتوصيلها لأكبر عدد من المشاهدين وهم بذلك يرتكبون جرائم ضد كل المبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية .

تجار الشهوات والأجساد العارية أهدافهم واضحة وصريحة وهي تحقيق اكبر قدر من الإيرادات المادية من خلال إظهار مفاتن المرأة بحيث أصبحت المرأة سلعة رخيصة لأصحاب القنوات الفضائية في العالم العربي برغبتها وإرادتها.

بارك الله فيك أختي الفاضلة رابعة على هذه الدراسة العلمية القيمة وجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامة، وان شاء الله تكون هذه الدراسة خطوة ايجابية وبناءة من اجل تغيير شامل في المجتمعات العربية .

إلى الأمام دائماً يا أختي الفاضلة على خطى والدك الداعية الإسلامي اللبناني الكبير فتحي يكن ... والحق سينتصر مهما طال الزمن والباطل سيزول حتماً بإذن الله  ومعاً وسويا للنهوض بالمجتمعات العربية والإسلامية وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق