]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غلابة يا فتح

بواسطة: علي محمود الكاتب  |  بتاريخ: 2012-12-31 ، الوقت: 18:15:56
  • تقييم المقالة:

جميل ان يصر أبناء حركة فتح في قطاع غزة على أحياء الذكرى الثامنة والأربعين لقيام ثورتنا المجيدة أسوة بباقي ربوع الوطن ومناطق الشتات ، فتلك الذكرى وان كانت تشرف عليها حركة فتح على الدوام فان هذا يأتي من باب الريادة ، فرغم ان هذه الثورة تخص المجموع الفلسطيني وكافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إلا ان حركة فتح المجيدة والتي كانت ومازالت الحامية للمشروع الوطني ، قد استحقت على الدوام تقدير واحترام كافة فئات شعبنا وكيف لا وهي تاريخياً أول الرصاص وأول الحجارة  ؟

فالإصرار على إقامة المهرجان المركزي للانطلاقة  بغزة ، ليس من باب فرد العضلات أو أظهار لقوة وشعبية حركة فتح التي تعيش في قلوب وأفئدة أبناء شعبنا وإنما هو إحقاقا لدورها التاريخي الذي يجب ان نتذكره ونعلمه للأجيال القادمة

فقد كانت ومازالت فتح هي حركة التحرر الوطني الأولى والصلبة  ورائدة الكفاح المسلح ، تلك الحركة العصية على الانكسار ، والتي ولدت في زمن عانى منه الوطن العربي كله ، الهزائم تلو الهزائم ، فكانت بمثابة الشمعة التي أضاءت طريق العرب نحو النصر والعزة

قادت حلمنا بأمانة  نحو الدولة والوحدة والتحرر ولم تستطع قوى عظمى من تقسيمها أو حرف مسارها بعيداً عن طريق الكفاح المسلح فكانت أول من بادر في 'عيلبون الجليلية " في الفاتح من يناير 1965بإطلاق الرصاص على الاحتلال وهي أول من رفضت الاعتراف به ، ثم جرته وهي في عز قوتها لطاولة المفاوضات ، فقد ولدت كحركة شامخة لتبقى خالدة وللأبد في عقولنا تذكرنا بهذه القوافل الطويلة من شهداءنا البواسل الذين قضوا لتبقى الراية عالية خفاقة وعلى رأس هذه الكوكبة الشهيد الخالد فينا ، ياسر عرفات والشهيد أبو جهاد وآخرين ، القادة الوحدويين الذين علمونا كيف تكون الأوطان وكيف تكون الحرب ومتى يكون السلام ؟

أن الاحتفال بذكرى انطلاقة ثورتنا المجيدة الثامنة والأربعين يجب ان تذكرنا بالأسرى البواسل القابعين بسجون الاحتلال وكذلك جرحى معاركنا مع الاحتلال والذين هم تاج عزتنا ، ولنجعل من الاحتفال بهذه الذكرى تذكرة كيف ان بقعة أرضنا الصغيرة استطاعت ثورتنا بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية أن تجعلها محط أنظار العالم وشغله الشاغل وجعلت للفلسطيني أخيرا هوية وكيان يعترف به   

أننا في الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق ثورتنا تلك الظاهرة النبيلة والحافلة ولاشك بأمجاد لا نستطيع حصرها ضحى لتحقيقها الآلاف من الشهداء والأسرى وكذلك إخفاقات عديدة نعترف بها ، وبعضنا استفاد منها وأعتبرها دروس كان بالإمكان تفاديها لولا بعض التقصير الداخلي والضغوط العربية والدولية التي مورست على قيادتنا طول عهود خلت وليومنا هذا ، مع هذه الذكرى يجب ان ندعوا الجميع ، الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة ، فوطن ممزق لا خير ولا عزة فيه !

رحم الله شهداءنا الابرار

الحرية لأسرانا

عاشت فلسطين موحدة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ام محمود | 2013-01-01
    انا بنت فتح والله وياسر هو قائدها     وابو مازن هو رئسنا وفتح هى حركتنا     وفى واحد واحد بدينا وعلى مشى الختيار ضلينا  وبدوله فلسطين اجينا  عاشت حره التحرير الفلسطينى فتح

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق