]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإنسان بين الهداية والجبر والتخيير

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-12-31 ، الوقت: 12:31:38
  • تقييم المقالة:

 

إن العدل كما جاء في الإسلام، وكما أختاره الخالق للمخلوق، فهو أصلح وأنسب مما يختاره لنفسه، ومن اختار غير هذا المنهج، فإنما اختار للإنسان منزلة غير المنزلة التي خلق من أجلها، وللإنسان أفعال تنقسم إلى ثلاثة:

 

 فعل منه: وهو الذي يخضع لسلطان العقل والإرادة والوعي وهو حر في فعله، أي باستطاعته أن يصنع قدره بنفسه، وقبل أن يختار الطريق الذي يوصله إلى النجاة والفوز بحياة أبدية في ظل نعيم مقيم أو في عذاب مهين، بيَّن الله  له هذا الطريق وذاك، ومنحه قدرة الاختيار بينهما، فهو قادر على اختيار طريق الخير والسير على دربه حتى ينال نتائجه، وقادر على أن يسير على درب الشر وينال نتائجه بدليل قوله تعالى: ﴿ وهديناه النجدينوبين هذا الاختيار وذاك فإنه قد صنع قدره بنفسه.

 

وفعل فيه: وهو الفعل المسخر فيه والذي لا يخضع لسلطان العقل والإرادة، وكل ما فيه يعمل خارج إرادته، كالموت والحياة ونمو الشعر والأظافر وانتقال الإنسان عبر مراحل من عمره إلى أن يبلغ  مرحلة الشيخوخة، وعمل كل عضو داخلي بغير إرادته.

 

وفعل عليه: وهو الفعل الذي يقع عليه قسرا، أو فعل قدر عليه، ونتائجه لا تحسب عليه.

 

ولو لم يكن الإنسان مختارا ما أمره الله بفعل شيء ولا جعله هاديا مهتديا لا يحيد عن هداية جبرية ولكان أشبه بالنظام الذي تسير عليه الأرض حول الشمس وحول نفسها كما قال تعالى: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ﴾.[1]

 

فالهداية الجبرية إذا لازمت البشر في حياتهم رفع مقابل ذلك عنهم التكليف ورفعت كذلك عنهم أدوات التمييز بين ما هو خير وبين ما هو شر، وصاروا لا يفرقون بين صالح وطالح، وربما لا يعرفون الشر أبدا. فمسألة الشر حالة طبيعة موجودة في الحشرات والحيوان، وإلا كيف نفسر هروب الذبابة والبعوضة والحيوان عندما يراد لهم القتل أو القهر، فهي تحاول الإفلات من قبضة عدوها وإن أتيحت لها وسائل الدفاع فتراها تحاول الدفاع عن  نفسها بقوة حتى الموت ولا تستسلم لعدوها.

 

ولو لم يكن الإنسان مخيرا في عمله ما بعث الله الأنبياء والرسل لهداية البشر وما أنزل الشرائع السماوية، لأن العقل عاجز عن معرفة الحقيقة ويحتاج إلى من يدله إلى طريق الهداية، ثم إذا عرف خيرها وشرها أختار طريقه بحرية كاملة دون إجباره على إتباع طريق من الطرق والإيمان بما يخالف قناعته، وكل عمل وقع عليه أو أجبر على فعله غير محسوب عليه كما جاء في الحديث: ﴿رفع القلم عن ثلاثة:،عن المجنون حتي يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ، وقال على: الطلاق جائز إلا طلاق المعتوه﴾، ما يدل أن العقل له قيمة كبيرة في الإسلام ولا يتم شيئا إلا به، لأن الله ميز المخلوق البشري بهذا العقل وجعله محل التكليف، فإن فقده، فقد فقدَ أداة التمييز بين الأشياء وهبط إلى منزلة الحيوان ورفع عنه التكليف وأصبح غير مسئول عن أعماله ولا يجوز محاكمته عن أي ذنب أقترفه.

 

نعم، لقد جيء بالإنسان إلى هذا العالم فشب وشاب ومات فيه من غير اختيار منه، ولكن الخالق منحه عقلا يمكنه إن آمن بالله وعمل صالحا بعدما وضع بين يديه دلائل السمو إلى أعلى عليين، وإن أساء استخدامه هبط به إلى أسفل سافلين، فالغاية من وجوده ليست الخلود في الأرض بقدر ما تكمن الغاية في اختبار عقل الإنسان إن كان يصلح في الأرض أو يفسد فيها، كما قال عز وجل: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا).[2]

 

والغاية الثانية أن الله أودع في المخلوق المختار سواء كان من الجن أو الإنس أسباب المعرفة لعبادة خالقه دون إكراه كما قال بذلك العليم الحكيم: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون)،  وليس من بدن الإنسان إلا عقله الذي يمكن أن يفعل به ما يشاء، ولا يتجاوز نطاق قدرات عقله المحدود، وحدود عقله هذه المادة التي خلق منها، وما عدا ذلك سواء علا أو سفل يدخل في قضاء الله وقدره ولا علم له ما يوجد وراء ذلك شيئا، وأنه مطلوب من الإنسان أن يكون صالحا على غاية ما يستطيع ليرتقي، وله كل أسباب الارتقاء إلى مصاف الأخيار والأطهار، وأنه منهى أن يهبط به عقله إلى مستوى الحشرة والحيوان، وقد تكلم بعضهم عن العقل وأعطوه تعريفا ووصفا لا يصلح للإيمان ولا لأي شيء كان؟.

 

ولنقف على معاني بعض الآيات القرآنية التي تنفي الجبرية والقسرية عن الإنسان وتشترط دخول الجنة ومغفرة الله الإيمان به والعمل الصالح وهي لا شك تؤكد أنه حر في الإيمان أو عدم الإيمان بالله وهو حر كذلك في فعل الخير أو فعل الشر، وهذه الطائفة من الآيات كلها على نسق واحد تؤكد صناعة الإنسان لإيمانه وأفعاله:

 

حيث أشترط الله نيل العبد الأجر العظيم الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح وكل ذلك لا يتحقق إلا بإرادة حرة: (من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم).[3]

 

وسوء العمل والتوبة منه هو من اختيار العقل: (أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم).[4]

 

وأنه لا فرق في اختيار العمل الصالح بين ذكر وأنثى: ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة).[5]

 

وأن الإيمان الذاتي المقرون بالعمل الصالح الاختياري جزاءه الجنة: ( وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى).[6]

 

والتوبة من الذنب عمل اختياري لا شك فيه: (إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة).[7]

 

ومن الشروط التي توجب نيل الدرجات العليا في الجنة الإيمان الاختياري والعمل الصالح: (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى).[8]

 

وقد قطع الله وعدا على نفسه أنه سيغفر لمن تاب وآمن وعمل صالحا وبيَّن أن الهداية هي عمل اختياري: ( وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى).[9]

 

والكفر هو من فعل العبد لا من فعل الله ومن عمل صالحا فلنفسه: ( من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون).[10]

 

ومن عمل صالحا  فلنفسه ومن عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها والله لا يظلم أحدا كما قال: ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد).[11]

 

ويوم القيامة ستجد كل نفس ما عملت من خير أو من شر  محضرا: ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا).[12]

 

ثم بيَّنَ الله أن حرية الإيمان أو عدم الإيمان مصونة لكل إنسان، فإن شاء آمن وإن شاء كفر والله لا يكره أحدا على الإيمان به: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).[13]

 

وقد تجزى كل نفس بما عملت في الدنيا وهي حرة مختارة: ( وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون).[14]

 

ولا يجبر الله العبد على فعل الشيء ولكنه يعلم أعمال عباده: ( ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون).[15]

 

وسيجد كل إنسان ما عمل في الدنيا دون زيادة أو نقصان والله لا يظلم أحدا: (ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا).[16]

 

قال الدكتور صليبا: " لقد ذهبت المعتزلة في قولها بالعناية إلى أن الله لا يستطيع أن يفعل بعباده خلاف ما فيه صلاحهم وخيرهم، وأن هذا الذي فعله نهايته وآخر قدرته! فالنظام يقول مثلا: أن الله إنما يقدر على فعل ما يعلم أن فيه صلاحا لعباده في الدنيا، ولا يقدر على فعل ما ليس فيه صلاحهم، أما في الآخرة ، فإن الله لا يوصف بالقدرة على أن يزيد في عذاب أهل النار شيئا، ولا على أن ينقص منه شيئا، وكذلك لا يستطيع أن ينقص من نعيم أهل الجنة ، ولا أن يخرج واحدا من الجنة، فإن ذلك ليس مقدورا له ! فما أبدعه وأوجده هو المقدور له. ولو كان في علمه ومقدوره ما هو أحسن وأكمل مما أبدعه نظاما وترتيبا وصلاحا لفعله، لأنه جواد، والجواد لا يبخل على المخلوقات بما فيه صلاحها. أما الغزالي فإنه لم يأخذ بهذا الرأي الذي أخذت به المعتزلة، لأنه لو أخذ به لجعل إرادة الله مقيدة بما فيه صلاح الإنسان وخيره. وكيف يستطيع الغزالي أن يجعل رعاية الأصلح للعباد واجبة على الله، وهو يقول بالقدرة الإلهية المطلقة ".[17]

 

والنتيجة أن المعتزلة قيدت قدرة الله بما أنشأ وقدر وأنه لا يستطيع فعل ما يخالف صلاح عباده، ثم برمج نفسه على أن لا يستطيع فعل أكثر من ذلك أو أقل، وهو مذهب بعض الفلاسفة الذين زعموا أن الجواد لا يجوز له " أن يدخر شيئا لا يفعله، فما أبدعه وأوجده هو المقدور له. ولو كان في علمه ومقدوره ما هو أحسن وأكمل مما أبدعه نظاما وترتيبا وصلاحا لفعله ".

 

وأما الغزالي فهو الآخر قد جعل الله مقيدا بالقدرة المطلقة، فقدرته لا تسمح للإنسان أن يكون حرا في أفعاله وحركاته لأنه خلق القدرة والمقدور وخلق الاختيار والمختار وحركات العباد وأفعالهم.

 

قال الدكتور صليبا: " إذا اطلعنا على الأصول التي بنى عليها الغزالي أفعال الله، نستطيع أن نبيّن حقيقة رأيه في مسألة رعاية الله للأصلح.

 

قوله: أن كل حادث في العالم فهو فعل الله وخلقه واختراعه، لا خالق له سواه، خلق الخلق وصنعهم وأوجد قدرتهم، وحركتهم، فجميع أفعال عباده مخلوقة له ومتعلقة بقدرته.

 

وقوله: إن انفراد الله باختراع حركات العباد لا يخرجها عن كونها مقدورة لهم على سبيل الاكتساب، فالله خلق القدرة والمقدور جميعا، وخلق الاختيار والمختار جميعا.

 

وقوله: أن فعل العبد، وإن كان كسبا له، فلا يخرج عن كونه مرادا لله، فلا يجري في الملك والملكوت طرفة عين، ولا لفتة خاطر، ولا فلتة ناظر، إلا بقضاء الله وقدرته ومشيئته، عنه يصدر الخير والشر، والنفع والضر، والإسلام والكفر، والعرفان والنكر... والطاعة والعصيان، والشرك والإيمان.

 

وقوله: يجوز على الله سبحانه أن يكلف الخلق ما لا يطيقونه!

 

وقوله: إن الله قادر على إيلام الخلق وتعذيبهم، من غير جرم سابق، وسبب ذلك أنه ملك مطلق التصرف في ملكه.

 

وكل هذه الأقوال تكتسي طابعا جبريا وتوكيدا لما سبق ذكره إزاء موقف الغزالي من الحرية الإنسانية، وقوله إن الله يكلف الخلق ما لا يطيقونه مخالفة لما جاء في القرآن، ولعله بنى أفكاره على أحاديث وضعها الصوفية وأهمل نصوصا هي في غاية الوضوح من هذه المسألة، وتوكيدا على أن الله لا يكلف نفسا إلا ما كسبت من خير أو شر وكذلك لا تكلف ما لا تطيقه جاء في هذه الآيات تبيانا لذلك:

 

( لا نكلف نفسا إلا وسعها).[18]

 

( ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق).[19]

 

(لا تكلف نفس إلا وسعها).[20]

 

وكذلك كان الرد واضحا من القرآن بالنسبة لمن يعذب بغير جرم أقترفه في سلسلة من الآيات توكيدا على أن الله لا يظلم أحدا مهما كبر حجم ذنبه أو صغر، إنما تجزى كل نفس بما كسبت في حياتها العقلية:

 

(وما الله يريد ظلما للعباد)، قد نفى الله الظلم عن نفسه في هذه الآية بشكل مطلق.

 

وقال: ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم). فالله مستغني عن الكذب وعن ظلم العباد، وهو يقيم موازين العدل بين الناس يوم القيامة، وقد حرم الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرما فكيف يأتي بشيء ينهى عنه؟ 

 

(ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون).[21]

 

(وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون).[22]

 

(وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون).[23]

 

(ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون).[24]

 

وأما قوله: عنه ( عن الله)يصدر الخير والشر، والنفع والضر، والإسلام والكفر، والعرفان والنكر، والطاعة والعصيان، والشرك والإيمان، يعد في عرف المؤمن بالله كلاما آثما وكبيرة من الكبائر، وإساءة عظيمة لله ونقيضة من نقائض اللفظ والاعتقاد لا تستقيم في التعبير ولا في التفكير، ويفضي هذا المعنى إلى أن الله هو من يصنع الشر والشرك والكفر والعصيان ويسلطه على عباده. لقد خصص الغزالي أبوابا للحديث عن الأدب والأخلاق وتكلم وأطال الكلام ورغب ورهب، ولكنها لم تكن بمثابة الأخلاق التي تجيش في اللحم والدم وفي القيم والمزايا بل كانت في صفحات ورق وكلمات وحروف وأصداء، وهو لم يحسن في قوله أدبه مع الله.

 

إن الله خلق العالم على نظام التكافل بين أجزاء الوجود، وهو قائم على هذا التكافل منذ أن خلق، فما من شيء في الوجود إلا ويقابله نقيضه من نفع وضر ولذة وآلام، ولا معنى للكرم بغير الحاجة ولا معنى للأمن من غير الخوف ولا معنى لفضيلة بغير نقيصة ولا معنى للشجاعة بغير الخطر ولا نعرف لذة الشبع بغير ألم الجوع إلى الطعام، وهكذا لا معنى لشيء بغير نقيضه، وهذا التكافل كان لازما في طبيعة الكون بل لازما في طبيعة الإنسان العاقل المختار، ومن الواضح أن قوله بهذه الصيغ لا يحل الإشكال الفلسفي ولا يغني عن التماس الحلول على نظريات المعترض عليهم، ولم يعلم الغزالي أن العقل الإنساني كان فاتحة التمييز بين الخير والشر، ولم يكن قبل وجود الكائن العاقل من تمييز بين خير وشر، وكان الوجود كأنه يسوده ظلام لا تمييز فيه بين ما هو طيب وما هو خبيث، وما من شيء في الوجود إلا وفيه ضر ونفع وفيه خير وشر، ولم يكن المخلوق الأول قبل الغواية يوجد في عقله من فارق بين حسن وقبيح وبين ما هو يَسر وما هو يسوء، ولم يكن له مدلول في ميزان الذهن والوجدان، وكان عدم التمييز هو كل شيء. فلما عرف الإنسان التمييز ذم الشر واستحسن الخير، والإنسان العاقل مطالب بفعل الخير وهو ممتحن بالشر، وأن السنن الإلهية تفرض على الأخلاق الحية أن تمتحن بمحنة المعرفة والجهل كما أن الإنسان ممتحن بالفضيلة والرذيلة وبالخير والشر، لأن عقله نامي في معرفته من طفولته إلى أرذل العمر، وقد يأتي بالعجب في علمه وفي جهله، وقداسته تكمن في امتثاله لفعل الخير والنفع وهو قادر على الظلم والفساد. ولعل هذا الرأي أقرب إلى الإقناع والمعقول من تفسير الغزالي، والحقيقة أن آراءه اختلطت بكثير من الخرافات الصوفية والكشفية حتى أن العقل يتعسر عليه أحيانا معرفة ما هو صحيح وما هو سقيم، وتلك هي طبيعة الصوفي إذ ينسب الخير والشر لفعل الله.   

 

عبد الفتاح بن عمار

 

[1]السجدة13

 

[2]سورة الملك

 

[3]البقرة62

 

[4]الأنعام54

 

[5]النحل97

 

[6]الكهف88

 

[7]مريم60

 

[8]طه75

 

[9]طه82

 

[10]الروم44

 

[11]فصلت46

 

[12]آل عمران30

 

[13]آل عمران31

 

[14]النحل111

 

[15]الزمر70

 

[16]الكهف49

 

تاريخ الفلسفة العربية [17]

 

[18]الأنعام152

 

[19]المؤمنون62

 

[20]البقرة233

 

[21]الأحقاف19

 

[22]الزمر69

 

[23]يونس47

 

[24]الأنعام160

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق