]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نتيجه نعم للدستور

بواسطة: hany ibrahim  |  بتاريخ: 2012-12-31 ، الوقت: 02:07:32
  • تقييم المقالة:

نعم للدستور الكوارث والمصائب ان ضريبه نعم للدستور ارتفاع ملحوظ فى المنتجات مع ارتفاع التيار الكهربائي الى50% والاستهلاك المنزلي الى 25% مع خفض شرائح الاستهلاك تفاقم ازمه الوقود ومشاكل اخرى ستاتي الى المواطن الذى قالنعم بثقه ووثوق وهاجم من قال لا ووصفهم بالاغبياء مع تدعيم اعلامي مكثف من القنوات الدينيه التى سعت كالذباب كلما ذاب اب بان من يقول لا فهو كافر ومشرك عن شريعه الله الذى انزله الاخوان فى الدستور وانساق الغنم الى الفخ ولكان متي يفيق الغنم من الفخ الذى انغمسو فيه الى الاذان فقط بعد انهيار مصر وذبح الرؤس الان مصر بين الفقر والازمه القادمه 

لان اليوم يمر اسود والقادم اسود واسود اليوم المواطن بين الخوف والجوع وبوابه الفقر ومرسي يمارس نفس سيناريو الراحل ميارك الكلام الرنان ونسي الاخوان ان الشعب زهق من كثر اكل الحلاوه ويعيش واقع من اسود ايام العمر ويندمو على مافتهم من عزا ورغدا ونعيم البطاله تزداد والمصانع تغلق والشباب يتحول الي البلطجه والبلطجه تتحول الي الاجرام والاجرام سينقلب الي حرب اهليه من اجل لقمه العيش نسبه الفقر حد مخيف لم نراءه فى عصر الراحل مبارك اجلس على مقهى مثلا وعد كام شخص يدخلو ويتسولو مابين 20الي50 اذا كانت فى مكان راقي والاماكن التواضعه 10 الى 15 بالكثير وتاتي اليك اشكلا من التسول المحترف سواء نساء منتقبات او فتيات صغيرات او حتى اطفال المهم ان يرزل عليك بقصه باتت قديمه او اسلوب الورق المطبوع من الاكثر خبره ومهاره او الشباب او حتى العواجيز من الجنسين فقط عليك ان تنظر المتسول بجوال من النقود المعدنيه ام الرقيه فئه 5 جنيه تاخذ دعاء ممل ومكرر لمده 10 دقائق حت ينخنق الذين معك فى المجلس وينقد المتسول اى نقود حتى يرحل عنهم لم يكن هذا الكم موجودا ايام مبارك فقط بعض الاشخاص وعرفهم المواطن وهم عرفو المواطنين اصبح التسول سوق النساء التي فشلت ان تكون دعاره او عاهره لنقصه جذابيه الرجل وليس لديه مايؤهله الى الدعاره او حتى فن عرض نفسه مع تفشى الدعاره الى حد لايصدق غاب الاداب فذداد الدعاره اذا بقي المخدرات على الكباري الشعبيه والاحياء تجد التجار والصبيان برشام حشيش يابيه ولا اكنهم بيبيعو لب وسودانى ماذا بقي السلاح متوافر بكثره اذا ماذا باقي للمواطن المصرى رغيف العيش بالاشتراك والانبوبه بالاشتراك ومش بعيد الزوجه كمان يطلع عليه اشتراك كل متلمسه تدفع اشتراك

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق