]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة اى صديق قديم

بواسطة: محمود  |  بتاريخ: 2011-08-27 ، الوقت: 14:37:06
  • تقييم المقالة:



  انا ابكي على ايام قريتنا التي رحلت
على أيام قريتنا التي رحلت

و أبتهل

أزقتها المقوسة العقود

و صبحها الخضل


و مغربها الذي

برجوع قطعان الرعاة اليه

يكتحل

و فوق سقوفها البيضاء

نفض ريشه الحجل

و كيف يجيئها المطر

فتورق في شفاه الحقل

أغنية و تزدهر

***




وانك مثلما عودتني

قد عدت تؤذيني و أحتمل

تعيرني بألي قابع في القدس

لا حبي سينقذني

ولا جرحي سيندمل

تقول بأنني سأموت

في بطء خرافي

و سوف أموت

لا وطن ولا مال ولا مثل

نسيت بأنني البطء

الذي في بطئه يصل

***




أنا جذر

يناغي عمق هذي الأرض

منذ تكون الأزل

و كون لحمها لحمي

و تحت ظلال زيتون الجليل

أهمني الغزل

و أحفظ في شراييني الأحاديث

التي باحت بها القبل

ومن بترابهم و دمائهم

جبلوا

من اعتقلوا

فما ملّو عذاب سجونهم

أبدا بل ان غرامهم ملل

***

قرأتك فانفعلت

وانني كالشعر أنفعل

سطورك

في رسالتك الأثيرة

لفها الخجل

تراودني الحروف ذليلة

و تذلني الكلمات

تزين لي الرحيل

كأن لا يكفيك من رحلو

و تغريني بأنني

ان أتيت اليك

مثل البدر أكتما

فشكرا يا صديق

طفولتي

اختلفت بنا السبا

أنا نبض التراب دمي ,

فكيف أخون نبض دمي

و أرتحل ؟!

 


بَعد أن قسَت القلوب، وتبلّدت الأحَـاسيس،

لَم يبقىَ، أملاااًً بأحَد بعد اللـّه، إلااا الصديق

رسـَاله خَبأت وارئهـَاا،

همُـــوم أمة، اُثخنت بـِ كل ماهو ثَقيـِل

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق