]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

***بين الدمعة و الجفن ***

بواسطة: إحساس أسماء  |  بتاريخ: 2012-12-30 ، الوقت: 19:19:38
  • تقييم المقالة:

 

هناك بين الدّمعةِ و الجَفْنْ ...........

دائماً ضحية يجب أن تتحمل ثقل المحنْ.........

فأحيانا تكون شرفة شاهدة على غدر الزمنْ 

و أحيانا تكون وسادة خبأت بين طياتها دموع الحزنْ 

.

.

وسادة مخملية دفنت الشهقات بين قطنها و الحرير 

و أحيانا  تكون خشب عتيق جُمِع بقطع فولاذ على شكل سرير 

ضمّ بين تقاسيمه كل لحظة أرق و شوق و احساس مرير 

و أحيانا تكون سورا كتب على صفحاته قصة حبه القصير 

و أحيانا تكون بابا قد عبّر عن الحزن بصوته الصدأ المختلط بالصرير 

.

.

فكفاك يا قلبي تجهّما و تدمّرا...............و أطلق سراح جرحك الأسير 

كفاك ظلما لنفسي و تصنّع البراءة ..............كفاك تفنّنا في لعبة التأثير 

كفاك تأوهاَ ...............فآه الألم تأتي خلسة لتقطع حبل الشهيق و الزفير 

و بذلك يا قلبي ستحرمني من العيش ................كما حرمتني من الكثير

كفاك يا قلبي قد أتعبتني ..............دعني أعش ما تبقى من حلمي الصغير

دعني أرى زهر ربيع العام المقبل .......و أتنفس شوق البحر و نسيم الغدير

دعني أرقص بين بلورات الشمس المشعة و أحترق بلسعات الرمل الذهبي المثير

دعني أغيب عن هذا الوجود .........

بين الصحوة و الغفوة.........

بين الألم و الحيرة ......... . . . .

  بين الدمعة و الجفن .......

ضحية .....قد مثلت أنا دورها اليوم

  أما الضحية القادمة ؟؟..........لا أعلم ......إسألوا رجل تحقيق عن ذلك أو خبير     

****بقلمي : إحساس أسماء****          


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق