]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تلومني صديقتي...

بواسطة: م. حنين العمر  |  بتاريخ: 2012-12-29 ، الوقت: 20:44:38
  • تقييم المقالة:

تلومُني صديقَتي...
لماذا أتغنى بإعلانِ حبكَ صبحَ مساء..
لماذا أحتسيكَ عشقاً مع فنجان قهوتي وفيروز الصباح...
لماذا لا ينتهي حديثي عن سحرِ عينيك..
لماذا لا يتوقفُ عشقي لرحيق شفتيك ...
لعطر أنفاسك ..
ليدكَ تداعبُ شعري وترسمُ العشق على خدي...
فلا أستطيعُ إلا أن أُقبِّلها مئة مرة ...
وأتذوقَ طعم العمر حنيناً...
وأنا أختبئ في صدرك..
الذي طالما أغراني باللجوء الدائم إليه...
لم أنسى ...
وهل لي ان أنسى ابتسامتك التي سحرتني....
وفجرت بركانَ شوقي لتأخذني لعالمٍ كما في تخاريف الروايات لا أجدهُ إلا معك ...
مسكينةٌ أنتِ...قالت عني :
"لن يطرق بابك بعده أحد ..إنْ يوماً عن عالمكِ رَحلْ..؟"....
ولكن هل تعلمون ؟؟......
مسكينةٌ هي صديقتي ...
فهي لم تعرفْ لذةً كعشقه ...
ولم تعرفْ إدماناً كشربه...
فكيف لرجلٍ أن يغريني بعده...
وكيفَ لي أن أخرجَهُ من أنفاسي ومن قلب احتله..
اعذريني صديقتي...
لو كنت أعرف خاتمتي ..
لكنتُ بدأتُ بعشقهِ قبل أن أُخْلَقْ...

 


https://www.facebook.com/KHawater.OnthaHaera


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق