]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنقرة وطهران:تكامل وتعاون أم تنافس وتنافر؟ (3/3)

بواسطة: Miral Zohir  |  بتاريخ: 2011-08-26 ، الوقت: 20:29:01
  • تقييم المقالة:


 

أنقرة وطهران:تكامل وتعاون أم تنافس وتنافر؟ (3/3) -الجزء الثالث- بقلم:سري  سمور

سعى نجم الدين أربكان، رحمه الله، إلى إقامة سوق إسلامية مشتركة يضم إضافة إلى تركيا كلا من إيران ومصر ونيجيريا وماليزيا وغيرها، مما يعطينا مؤشرا على توجهات الأتراك التعاونية مع الجوار ومع المشرق، وأنهم أهل تكامل وتعاون لا تنافس وتخاصم، ولكن للواقع الموضوعي حساباته التي تتجاوز-مع الأسف- أحيانا الطموحات والأحلام والمخططات النظرية الهادفة إلى النهضة والتقدم والازدهار!

سورية محور الصراع المحتمل

سبب الإيرانيون حرجا كبيرا لأصدقائهم، بل خسروا بعضا من محبيهم بسبب سياستهم في العراق وتسببهم بتحوله إلى كانتونات طائفية، بل إن الفلسطينيين اللاجئين في العراق تعرضوا لمذابح من ميليشيات طائفية تتلقى دعما إيرانيا، وحالت إيران بين الأحزاب والقوى العراقية الشيعية ومقاومة المحتل، حتى لو رغب بعضها في المقاومة، وقد ولوحظ أن إيران فضلت نفوذا قويا في العراق، ولو بتقاسم ضمني مع المحتل الأمريكي، على مصالح الأمة الحيوية وهي المصالح التي لطالما تغنت بها إيران على مختلف مستوياتها الرسمية والشعبية، واستبدل الإيرانيون مصالح الأمة الاستراتيجية بمقاربة  طائفية ضيقة وقومية منفرة، مما شجع الفئات التي كانت تشكك بإيران دوما إلى الهتاف بأن وجهة نظرها صائبة، وأن إيران لو نجحت في بسط نفوذها فالصورة هي الوضع في العراق، طبعا لا يمكن لأي عاقل إلا أن يفصل بين سياسة إيران في العراق وسياستها تجاه القضية الفلسطينية والمقاومة اللبنانية، ولكن لا مكان للعقلاء ورأيهم في ظل الفوضى والتناقضات السياسية والميدانية التي شهدناها.

ولكن لم لا يكون العراق هو محور صراع أو تنافس بين أنقرة وطهران؟ وبعض المتابعين يشير إلى ذلك؛ حقيقة إن وضع العراق مركب ومعقد لأسباب عدة، وفيما يخص الأتراك فإنهم يلتقون مع الإيرانيين بضرورة وقف نفوذ المجموعات التركية والحد من طموحات الأكراد الانفصالية، أما قوى وأحزاب السنة في العراق فإنها بالفعل تحاول التدثر بالعباءة التركية، كما أن التركيبة الطائفية في العراق وحجم الاختراق والنفوذ الإيراني  يجعل الدور التركي فيه محدودا وحذرا أيضا!

وحين اندلعت الثورات العربية فقد اشتعلت بداية في البلاد التي تناصب إيران العداء والتي جعلت من محاربة ومناكفة إيران هدفا تتقرب به إلى أسيادها في الغرب ولطالما فبركت قضايا ضد أشخاص ومنظمات لاتهام إيران.

فبسقوط حسني مبارك ذهب أحد ألد أعداء إيران، وهذا الأخير فضل إسرائيل على إيران التي حاولت منذ سنين طويلة تلطيف الأجواء معه بلا فائدة، وظهرت مؤشرات على علاقات جديدة بين إيران ومصر وسائر العرب تقوم على التعاون وحسن الجوار، على اعتبار أن ما يجمع أكثر مما يفرق، حتى اشتعلت البحرين وسورية مما وضع الجميع أمام المفاصلة والاختبار الصعب بل الأصعب.

فإيران طبعا شجعت الثورة في البحرين، وهي ضمنا تعتبر البحرين جزءا من أراضيها، وعماد ثورة البحرين من الغالبية الشيعية، ولا يمكن لدول الخليج، لا سيما السعودية، القبول بدولة شيعية في خاصرتها، فانتهت الأمور إلى ما انتهت إليه، وظل الإعلام الإيراني وتوابعه يتحدث عن البحرين وثورتها ويلاحق كل شاردة وواردة فيها.

وعلى النقيض فإن إيران وإعلامها وإعلام أصدقائها وحلفائها، بما في ذلك إعلام المقاومة اللبنانية(قناة المنار) يتبنى وجهة النظر السورية الرسمية تماما وكأن لا مظالم للسوريين ضد نظام استعبدهم وأذلهم.

أما تركيا فهي دخلت إلى الساحة السورية برسائل وتحذيرات، والبعض اعتبرها أمريكية بلسان تركي، ولكن هذا غير صحيح لأن تركيا ترى أن سورية امتداد حيوي لها ولا يمكنها إلا أن تكون لاعبا فاعلا فيها، وهذا طبيعي من قوة إقليمية صاعدة،وهي تطالب الأسد بضرورة وقف العنف والعمليات العسكرية وإلا...!

فيما إيران تدعم الأسد بكل ثقلها وهي على ما يبدو تؤجل المطالبة بالإصلاح الذي بات ملحا وربما قد فات أوانه إلى حين إنقاذ النظام، وموقف إيران له ما يبرره فهي ليست على استعداد إلى تسليم سورية إلى قوى مناوئة لها، أو على الأقل غير متحالفة معها مما يعني حصار حزب الله في لبنان، وأيضا هي وكل حر وشريف لا يمكن أن يقبل سقوط لبنان في يد عصابة سمير جعجع، مع الإقرار بحق الشعب السوري في الحرية والكرامة، لكن المعادلة تجاوزت الشعوب  نحو قوى عظمى وكبرى وغير ذلك، ويجب ان نأخذ الملاحظات والمعالم التالية للوضع في سورية،علما بأنني هنا سأغضب مؤيدي النظام السوري، ومناوئيه الراغبين بزواله على حد سواء، ولكن صوت العقل مقدم عندي على العواطف والرغائب:-

    إذا كانت الاحتجاجات والتظاهرات والمسيرات قد انتقلت بسرعة دراماتيكية من سيدي بوزيد والقصرين إلى تونس العاصمة، وكانت القاهرة والإسكندرية نواة ثورة مصر، التي لم تستثن حتى المنوفية مسقط رأس حسني مبارك، وتشهد صنعاء وعدن على حجم ثورة اليمن، كما أن بنغازي خرجت ضد القذافي وتبين أن طرابلس لم تكن بعيدة وجدانيا عن شقيقتها، فإنه ورغم مرور شهور على ما يجري في سورية فإن دمشق وحلب -أي أهم وأكبر مدينتين- لا تكادان تشاركان فيما يجري؛ فإذا كان السبب أنهما مع النظام فإن تعبير «الثورة السورية» محل شك، وإن كانتا لا تجرؤان على تحدي القوى الأمنية فإن الشك في محله، لأن الثورة في أحد معالمها تعني انكسار حاجز الخوف، وما دام الحاجز قائما فهنا لا ثورة في سورية، مع عدم التقليل من شأن درعا وحمص وحماة واللاذقية، ولكن تعبير الثورة الشاملة لا ينطبق على واقع سورية حتى الآن.  البعد الطبقي قائم وكامن فيما يدور في سورية، لأن المناطق المشتعلة هي مناطق الهوامش والأطراف، ولو شرع النظام بإجراءات اقتصادية ولو كانت ترقيعية، مع استبعاد الحل الأمني لتم احتواء الموقف، فالثورة ثورة جياع في بعض جوانبها. بناء على ما سبق فإن البعد الطائفي الذي يحاول البعض زجّه كعامل حاسم في سورية يبدو هشا، وإلا لكان الأولى بدمشق وحلب الخروج، كونهما ذواتا أغلبية سنية، فالنظام مركب من توليفة طائفية واجتماعية واقتصادية وسياسية تتشابك مع بعضها، ولكن بقاءها واستمراريتها بات على المحك الآن.  يراهن النظام على أنه سيجتاز هذه الأزمة كونه مرّ بأزمات صعبة سابقا، ولكن هذه المراهنة تفتقد إلى بعد نظر، وتعاني من غبش في قراءة الخريطة والتحولات الجديدة.  لقد حاول النظام التلويح بعصا الفوضى التي ستؤثر على إسرائيل فانقلب السحر على الساحر في ذكرى النكبة 15 أيار الماضي حيث تبين أن النظام لو سمح منذ 40 سنة بما سمح به يومها لتم تحرير ليس الجولان فقط بل الجليل أيضا، فظهر النظام كمن يعقد صفقة إقليمية ودولية تضمن له البقاء مقابل الحيلولة دون أي توتر على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، مما أساء للنظام وصورته التي حرص عليها؛ أي النظام المقاوم الصامد المتحفز دوما لمواجهة إسرائيل، إضافة إلى رواسب وتراكمات عدة أخرى كسكوت النظام عن الاعتداءات الصهيونية واكتفائه بعزف نغمة الرد في الوقت والمكان المناسبين! كتّاب نعرفهم، ونعرف صحفهم وفضائياتهم، ولم ولن ننسى دورهم في محاولة تجميل صورة النظم التي سقطت، خاصة نظام مبارك، وكيف أنهم كانوا يمتدحون أي خطوة يخطوها حتى لو كانت خطيئة وكبيرة من الكبائر، فجأة باتوا يمتدحون الثورات وحرية الشعوب، ويصبون غضبهم على سورية، وعلى إيران بأكثر منها، ومرجعية هؤلاء معروفة، ولكن هؤلاء أيضا هم سبب تردد الكثيرين وعزوفهم عن تأييد واضح وصريح لحق الشعب السوري في الحرية،لأن هؤلاء يكرهون سورية وإيران بسبب موقف الغرب منهما لا حرصا على الحرية ودفاعا عن الكرامة، فكلامهم كالعسل الممزوج بالسم، أو هو حق يراد به باطل.  إكراه شبيحة وجنود النظام بعض المواطنين على إطلاق ألفاظ وعبارات  شركية وكفرية أمر مقزز، ويتجاوز كل الخطوط الحمراء، لأنه لا يبدو فرديا بل منهجيا، وهو أيضا يسرّع من الوصول إلى نقطة اللاعودة ويزيد من حجم الناقمين على النظام وأركانه وعناصره وأدواته وأفكاره طبعا. الوضع في سورية حتى الآن لم يتطور إلى ما كان عليه في ليبيا أو حتى اليمن، أي حمل السلاح ولكن لا يستبعد ذلك في المستقبل. رغم أن النظام في روايته الرسمية يختزل كل ما يجري بالمؤامرات الخارجية،والعناصر الدخيلة...إلا أن رأس المال السياسي في لبنان ليس بعيدا عن بعض ما يجري، وتورطه شبه مؤكد في بعض الأعمال التخريبية، ولكن حماقة النظام كانت بمنع وسائل الإعلام من العمل بحرية، ولو سمح لها بذلك لتكشفت بعض الأمور، ولوجد من يدافعون عنه ويصدقونه، ولو نسبيا.
تركيا وقطر

تركيا ليست مستعدة لوجود مشكلة كردية جديدة في خاصرتها الجنوبية، وهي تهدد بإنشاء منطقة عازلة، وهذا ربما يستفز إيران، ولكن إيران في آخر المطاف لن تخوض مواجهة عسكرية مع تركيا بسبب أمر كهذا، إلا إذا كان الناتو-وهذا مستبعد- يديره ويغذيه، ولكن تركيا لن تسمح ببقاء الموقف على ما هو في سورية، أما إيران فإنها يستحيل أن ترى حليفها السوري  يسقط مع تضرر لمصالحها، وهنا ستسعى إيران لمنافسة تركيا في غير مكان، منافسة قد تصل إلى مناكفة وصراع وحرب باردة!

وهنا يجب التنبه إلى دور دولة قطر؛ فالبعض يستصغرها ويتحدث عن قلة عدد سكانها وصغر مساحتها، ويتلو عليك البيانات الطويلة حول قصة الابن الذي انقلب على أبيه، وقاعدتي العديد والسيلية، والمكتب التجاري الإسرائيلي، ويتبع بياناته بوصلة شتم وردح لن تغير من حقيقة الواقع شيئا؛ فقطر صاحبة الدخل الأعلى للفرد في العالم، وهي تحتفظ بعلاقات مميزة ومتينة مع الغرب ومع أنقرة وطهران، وكانت كذلك مع دمشق حتى بعد بضعة أيام من اشتعال المدن السورية، كما أن الدوحة فيها قناة الجزيرة،وهي قناة شئنا أم أبينا، أحببنا أم كرهنا، اتهمناها بالعمالة، أو نعتناها بالوطنية؛ فإنها –أي قناة الجزيرة- أحد أوائل وأهم أدوات صنع وتكوين الرأي، ولن تفلح المطولات الشاتمة والرادحة والنائحة في تغيير هذه الحقيقة، ولو امتنعت الجزيرة عن استهداف النظام السوري وخالفتها كل قنوات العالم الأخرى لكان هذا من مكاسب النظام الكبرى، فهي أكبر وأهم من الدبابات والمدافع!

وعليه يمكن للنظام السوري توسيط قطر لدى تركيا، ولدى غيرها، وعدم الاكتفاء بروسيا والصين، اللتان لم تنفعا القذافي في شيء، وقد تغيران موقفها بناء على حسابات براغماتية.

تركيا طبعا لن تقبل بمجرد وساطة تلطيف أجواء بل لها طلبات على الأسد قبولها، لأن إيران، إذا تدخلت قطر، قد ترضى بأقل الخسائر، فهل بات مفتاح دمشق في الدوحة؟ نعم؛ حاليا هذا هو الموقف!

إيران وحزب الله

لم ننسى الاشتباكات الدموية بين أمل وحزب الله، وهي في احد تجلياتها صراع إيراني-سوري رغم التحالف المتين، فقد يختلف الحليفان أحيانا في بعض الأماكن، وأهم شيء بالنسبة لإيران في ظل الصورة القائمة هو تأمين حزب الله، وألا يكون الحزب ورأسه استحقاقا تلقائيا لسقوط أو تغيير النظام السوري، وهنا فإن أنقرة وطهران قد تختاران عقد صفقة تضمن حزب الله وسلاحه ودوره مقابل تغيير كلي أو جزئي في دمشق!

لغة إيرانية جديدة

هذا هو يوم القدس العالمي، وقد تحدث الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بلغة جديدة، تنم على أن السيناريو السابق قابل للتطبيق، فقد تكلّم عن قدرة مصر وإيران على محو إسرائيل، ولم يقل إيران وسورية، وأشاد بمصر ودورها وطاقاتها، كما تحدث بلغة رجل الشارع المسلم، لا رئيس الدولة السياسي، عن التكامل والتعاون:-

«تركيا وسورية ولبنان والأردن والعراق والسودان ودول الخليج؛ عندما يكونون بجانب بعضهم البعض فلن يكون هناك قدرة في العالم تستطيع أن تقضى عليهم، وبإمكانهم أن يقوموا بالإصلاح في جميع العالم، فهم أغنياء وعندهم قدرة أيضا وإذا كثفنا جهودنا مع بعضنا لن يكون هناك غريب ودخيل فيما بيننا» كما تحدث عن الإصلاح في سورية وعن حق الشعب في الحرية والانتخابات، ولكن انتقد الغرب وتدخلاته، وكانت كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مشابهة حيث أكد أيضا على الإصلاحات الكبيرة في سورية، مع مهاجمة للدور الغربي...هذه التطورات لو قرأناها جيدا لاكتشفنا أنها تحوي لغة جديدة ومختلفة عن اللغة السابقة التي كانت تدافع عن النظام وتهاجم الغرب، متجاهلة الخلل الكبير في بنية النظام؛ وقد يرى البعض أنها مجرد تكتيكات ومحاولة يائسة لاستعادة الشارع الناقم على موقف إيران وحزب الله، أنا لا أميل لهذه الفرضية، بل أرى بوادر حل في الأفق تتشارك فيه إيران وأنقرة والدوحة، وقد يشمل فرض ما يشبه الإملاءات على الأسد، وإفهامه أن لا عودة إلى الوراء أبدا بقي هو أم رحل، ذهب البعث أم استمر، وإذا رفض فإن إيران سترتب لنفسها وضعا تكون فيه مؤثرة داخل سورية الجديدة، وربما يكون نفوذها محدودا حينئذ ولكنه كاف لحماية ظهر حزب الله.

المشهد في تفاعل

أنا مثل غيري أرغب بتعاون وتضافر جهود الأمة في سبيل الرفعة والمنعة، من طنجة إلى جاكرتا، أحلم بتطور النووي الإيراني مع التجارة التركية مع نفط ليبيا والخليج وعقول علماء مصر والعراق وبأراض الشام الخصبة... وأرجو الله ان يتحقق هذا الحلم، لكن الرومانسية وحدها لا تقيم مشروع نهضة.

وحتى الآن فإن أنقرة وطهران تسيران في خطين يتقاطعان أحيانا، وفي سوريا يبدو الخطان في حالة توازٍ، قد لا يستمر فيحدث صدام وتنافس وصراع لن تستفيدا منه،ولعلهما في قرارة نفسيهما تدركان ذلك، ولكن هل تسعيان لحل الأزمة أم إلى تأجيل الصدام؟وكم سيستمر هذا التأجيل؟من دمشق والدوحة يأتيك الخبر اليقين!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الجمعة 26 رمضان-1432هـ ، 26/8/2011م

من قلم:سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق