]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتح ...... والشهيد القائد ياسر عرفات بقلم الدكتور / وليد خالد القدوة

بواسطة: د/ وليد خالد القدوة  |  بتاريخ: 2012-12-29 ، الوقت: 03:45:57
  • تقييم المقالة:

 

فتح ...... والشهيد القائد ياسر عرفات بقلم الدكتور / وليد خالد القدوة

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح  ... كحركة تحرر ثورية مناضلة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال الفلسطينية ، وفي ضمير ووجدان كل أحرار العالم لأنها راسخة ومتجذرة في أعماق التاريخ ،ولن تستطيع أي قوة في العالم أن تتجاهل الرصيد النضالي الكبيرة والهائل الذي قدمته هذه الحركة للشعب الفلسطيني ولأحرار العالم.

لقد ارتبطت حركة فتح منذ انطلاقتها بالشهيد القائد ياسر عرفات رحمة الله ... فهو القائد العام للحركة والمؤسس وصانع القرار بالتشاور مع زملاؤه الأبطال الذين خاضوا كل معارك الثورة الفلسطينية .

فتح الشهداء ... ياسر عرفات و خليل الوزير وصلاح خلف وأبو يوسف النجار وكمال عدوان وأبو صبري صيدم وهايل عبد الحميد وماجد أبو شرار وعبد الفتاح حمود وسعد صايل وخالد الحسن وصبحي أبو كرش وأبو علي إياد وفيصل الحسيني..........

محطات تاريخية لحركة فتح والرئيس عرفات

-         عندما استقبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وفد حركة فتح بقيادة الشهيد ياسر عرفات قال يومها الرئيس عبد الناصر لقد وجدت الثورة الفلسطينية لتبقى وأضاف عليها الشهيد ياسر عرفات وجدت لتبقى وتستمر وتنتصر.

-         عندما وقف الزعيم الخالد ياسر عرفات قائد حركة فتح على منبر الأمم المتحدة عام 1974 قال بشكل واضح جئتكم بغصن الزيتون بيد والبندقية باليد الأخرى فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.

-         لقد خاضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أطول حرب في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي في بيروت عام 1983 ... حرب شرسة استخدم خلالها الاحتلال الإسرائيلي كل قدراته العسكرية براً وبحراً وجواً لمدة ثلاث شهور .. خرجت بعدها قوات الثورة الفلسطينية شامخة شموخ الجبال بعد أن حققت انتصارا تاريخياً.

-         في عام 1988 أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات وثيقة الاستقلال خلال اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر في 15/11/1988 عندما قال بصوت الواثقين من أنفسهم ( باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني أعلن قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية المحررة وعاصمتها القدس الشريف فوقف الجميع وصفقوا طويلاً لهذا الحدث التاريخي الهام .

-         في عام 1987 فجرت حركة فتح مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى انتفاضة الحجارة في 9/12/1987 والتي استمرت حتى قيام السلطة الوطنية عام 1994

-         في عام 2000 وقف الرئيس الراحل عرفات ومعه زملاؤه شامخاً صلباً قوياً في محادثات كامب ديفيد الثانية مع بيل كلينتون واولبريت وقال لهم بالحرف الواحد لا للتنازل عن القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولا للتنازل عن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد صلى الله علية وسلم ومهد السيد المسيح علي السلام.. لا لتنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية.  الرئيس عرفات رحمه الله كان يدافع في هذه المعركة التفاوضية عن أمال وطموحات كل المسلمين في العالم لأن المسجد الأقصى لا يعتبر ملكا للفلسطينيين بل ملكاً لكل المسلمين على سطح الكرة الأرضية. ولقد دار حديث مهم جداً بين الرئيس الراحل عرفات وجورج تينت مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية عندما قال الرئيس عرفات (لا) للرئيس كلينتون. قال تينت: كيف تخاطب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الأسلوب في البيت الأبيض, الزعماء الذين يأتوا هنا لا يملكون القدرة والشجاعة لمعارضة الرئيس الأمريكي, نحن لا نضمن الأمن والحماية لطائرتك في الأجواء الأمريكية. رد الرئيس عرفات: [الأعمار بيد الله وأنا أدعوكم للمشاركة بجنازتي]... قال تينت: آلا تدرك أن الولايات المتحدة لديها القدرة على تغيير قادة ورؤساء دول في العالم. رد الرئيس عرفات:[تستطيعون أن تفعلوا ما شئتم ولكن لن أتنازل عن القدس والمسجد الأقصى]. كانت النتيجة المؤسفة لهذا الموقف التاريخي المؤثر عزله سياسياً ثم حصاره بالمقاطعة في رام الله ثم البدء بتجريده من صلاحياته الأمنية والسياسية وأخيراً قتله بالسم.

-         في 28/9/2000  فجر الرئيس عرفات الانتفاضة الثانية بعد دخول شارون لساحات المسجد الأقصى المبارك ، وبدا يدعم العمليات الاستشهادية لمختلف الفصائل في العمق الصهيوني بل وأوعز لبعض المقربين منة خاصة اللواء فؤاد الشوبكي لاستيراد سفينة أسلحة لمناطق السلطة الوطنية ... فدفع الرئيس عرفات ثمن هذه المواقف البطولية حياته شهيداً في المقاطعة برام الله بعد حصار 3 سنوات كما دفع فؤاد الشوبكي الثمن غالياً بالسجن والاعتقال في السجون الإسرائيلية.

 

بعد هذه المحطات التاريخية الخالدة لحركة فتح نقول : فتح باقية بتاريخها المشرف وشهدائها الأبرار ورموزها الميامين ... وستبقى إن شاء الله إذا تمكن الإخوة القائمين على الحركة وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن من إجراء إصلاحات جذرية في الحركة لاستنهاض قواها وتجميع طاقاتها البشرية ومواردها المبعثرة بحيث يكون هناك تلاحم بين القيادة وقواعدها الجماهيرية.

 

وإنها لثورة حتى النصر ومعاً وسويا نحو القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق